أخبار لبنانابرز الاخبار

نداءٌ إلى المدارس… “ما تصعّبوها أكتر”!

هو فعلُ إنجاز ما يفعلهُ اللبنانيون في هذه الأيام وخصوصا الاهل منهم… فالحياة في لبنان أصبحت كرحلةٍ شاقّة تحتاجُ منكَ الكثيرَ نفسيّا وجسديا وماديا.

عندما نتكلمُ عن التعليم لا نعني به فقط القسطَ المدرسيّ والقرطاسية ولكن أيضا كل ما باتَ يرتبطُ باللوازم الإضافية والتكاليف التي يتكبدها الأهل، والتي “صار بينحسبلا حساب”. والمشكلة الأكبر هنا هي أن بعضَ المدارس بات وكأنه يعيش في كوكبٍ آخرَ، حيث لا أزمة ولا كوارث.

إذ تتوالى شكاوى بعض الاهالي بفعل الطلبات التي لا تنتهي من مدارس أولادهم، فحينًا يطلبونَ إلباسهم لونًًا معيّنا وحينًا آخر يتمنّون زيّا معيّنا بحسب المناسبة. ففي عيد الاستقلال، طلبوا إلباس الاولاد الزيّ العسكري، ومن اجل حفلة عيد الميلاد يطلبون كنزة حمراء، وفي مناسبات أخرى يختارونها يرسلون بطلب معيّن مثل قميص وسروال بألوان معيّنة.

تروي سالي، والدة إبن الـ5 أعوام، في حديث لموقع mtv “أنه في عيد البربارة مثلا مُنع الاهل من إلباس أولادهم أزياء من اختيارهم، بل طُلب منهم زيّ معيّن مع كل أكسسواراته”، مشيرة إلى أن البحث عن الزيّ المناسب استغرق أياما، أضف إلى الكلفة المالية.
كما لفتت إلى انه في ذلك اليوم تغيّب كثر من الاولاد عن الصفّ، وعندما تواصلت مع الأهل تبيّن أنهم عمدا لم يرسلوا أولادهم إلى المدرسة لأنه ليس بمقدورهم تحمّل تكاليف هذه الأزياء، وحتى لا يُشعِروا أطفالهم بأنهم مختلفون عن سائر أترابهم.

لذلك، تحية إلى الاهل المناضلين في أسوأ ظروف ممكن لأولياء أمر أن يمروا بها، ونداءٌ إلى المدارس “ما تصعّبوها أكتر”…

المصدر
Mtv

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى