صراع بين برميل النفط المنخفض عالمياً وبين سعر الدولار المتصاعد محلياً رغم تراجع الاستهلاك بنسبة كبيرة (الديار ١٤ كانون الأول)

أصدرت وزارة الطاقة والمياه – المديرية العامة للنفط امس جدولاً جديداً بأسعار المشتقات النفطية، وسجّل مزيداً من التراجع في سعر صفيحة البنزين بقيمة 11 ألف ليرة للـ95 أوكتان و10 آلاف لـ98 أوكتان،، وصفيحة المازوت 4 آلاف، أما سعر قارورة الغاز فارتفع ألف ليرة.
وأصبحت الأسعار كالآتي:
– البنزين 95 أوكتان 742000 ليرة
– البنزين 98 أوكتان 762000 ليرة
– المازوت 794000 ليرة
– الغاز 467000 ليرة
وعزت مصادر نفطية الاسباب لاستمرار التراجع في اسعار المحروقات الى تراجع سعر برميل النفط في الاسواق العالمية الى 75 دولارا اميركيا يعد ان وصل سبقا الى 96 دولارا اميركيا حيث تراجع الالف ليتر من البنزين بحدود 27 دولارا و23 دولارا للمازوت بينما ارتفع الدولار في السوق الموازية 400 ليرة للدولار الواحد متوقعة استمرار التراجع الا اذا فعلها الدولار وجن جنونه في بيروت.
واكدت هذه المصادر النفطية ان الطلب على النفط في الاسواق الدولية لا يزال في حده الادنى نتيجة الانكماش في الاقتصاد العالمي بالرغم من قرار مجموعة الدول المصدرة للنفط اوبيك +الاستمرار في سياسة خفض انتاجها وتخفيف الاجراءات في سياسة الحجر الصحي في الصين.
وتعول هذه المصادر على تمكن برميل النفط من تحقيق الانتصار على الدولار في لبنان رغم ان برميل النفط ارتفع الى 78 دولارا للبرميل في الاسواق العالمية مستغربة ما وصلت اليه الامور في لبنان اذ على الرغم من ارتفاع سعر صفيحة البنزين الى حوالى الـ 800 الف ليرة فما تزال الشوارع ممتلئة بالسيارات رغم تراجع الاستهلاك بنسية 49 قي المئة.
وكان سعر صفيحة البنزين قد تراجع من 784 الى 753 الف ليرة وكان يمكن ان يكون تراجعه اكثر من ذلك لو تراجع الدولار حسب منصة صيرفة.
وتتكهن هذه المصادر ان يصل سعر صفيحة البنزين الى مليون ليرة في حال تخطى سعر برميل النفط مئة دولار وسعر الدولار الخمسين الفا .



