خاص – Leb Economy يكشف عن خطوة لتنشيط الفنادق .. إليكم تفاصيلها!

لعبت وسائل التواصل الإجتماعي دوراً هاماً في الترويج السياحي للبنان، إذ تنتشر على الدوام صور وفيديوهات رائعة للبنان. إلا أن هذه الحملات البناءة تصطدم أحياناً ببعض الإنتقادات لا سيما بما خص الأسعار مع تراجع قيمة العملة الوطنية.
وفي هذا الإطار، أكد رئيس إتحاد النقابات السياحية رئيس المجلس الوطني للسياحة بيار الأشقر ان “لوسائل التواصل الاجتماعي دور ايجابي وسلبي بالنسبة للقطاع السياحي لاسيما ان اللبنانيين وبسبب ما شهدوه في الفترات الأخيرة أصبحوا كثيري الانتقاد، في حين ان السائح الأوروبي والأجنبي عندما يأتي الى لبنان يجد ان الأمور بألف خير”.
واكد ان” وسائل التواصل الإجتماعي ساعدت بشكل كبير المؤسسات السياحية للوصول الى كافة أقطار العالم”، كاشفاً عن أن “نقابة الفنادق تتعاون مع الـ USAID لتدريب المؤهلين في المؤسسات الفندقية المتوسطة والصغيرة وإطلاعهم على كيفية العمل من خلال وسائل التواصل الإجتماعي لتسويق مؤسساتهم”.

وإذ كشف الأشقر عن أن “العمل بالبرنامج سيبدأ مطلع عام 2023″، أشار إلى ان “100 مؤسسة فندقية متوسطة وصغيرة من مختلف المناطق اللبنانية ستشارك في البرنامج”.
وأكد ان “لبنان تمكّن في أصعب الظروف من تطوير سياحاته من حيث تنوعها لتتضمن سياحة الرياضة والمشي والسباحة، وهناك اليوم أكثر من 150 بيت ضيافة منتشر في المناطق اللبنانية كافة، أي ان مختلف المناطق اللبنانية اصبحت على الخارطة السياحية اللبنانية وهذا الأمر لم يكن موجوداً في السابق”.
وشدد على انه “رغم كل الظروف لا تزال السياحة هي القاطرة الأساسية للإقتصاد اللبناني، كونه قادراً على جذب الإستثمارات والنقد النادر الى لبنان وكل ما يحتاجه اليوم استقرار سياسي وأمني “.
قرار صائب لإدارة فينيسيا
وفي رد على سؤال، اشار الأشقر إلى انه “مع إعادة فتح فندق فينيسيا وما يحويه من قرابة 600 غرفة من أصل 2000 غرفة كانت مقفلة، لا تزال هناك 1400 غرفة فندقية مقفلة بسبب مشاكل الفنادق مع شركات التأمين أو التريّث في فتح المؤسسات بإنتظار نضوج الأجواء السياسية، حيث اننا اليوم نعاني من فراغ في رئاسة الحكومة وفراغ حكومي، وهذه الأجواء المتأزمة تترافق مع اخبار مالية غير إيجابية وقرارات اعتباطية لاسيما فيما خص الضرائب”.
وشدد على ان “إعادة فتح فندق فينيسيا أمر طبيعي كون “فينيسيا” من أكبر وأقدم وأعرق الفنادق الموجودة في لبنان، لكن الجدير بالذكر أن أقسام من الفندق فتحت فقط وهذا كان قراراً جيداً اذا اردنا التحدث فنياً وعلمياً، كون الفندق لا يستطيع ان يبقى مقفلاً وفتح بطريقة تجنبه خسائر كبيرة في ظل الظروف القائمة اليوم”.
لا حفلات في رأس السنة!
أكد الأشقر انه “هناك حركة قدوم كبيرة جداً للمغتربين اللبنانيين الموجودين في الخليج العربي وافريقيا وجزء من أوروبا خلال فترة الأعياد إلى لبنان، وهذا أمر طبيعي جداً اذ عادةً ما يزور اللبنانيون عائلاتهم في هذا الموسم.”
وفيما خص جنسيات السياح، أشار الأشقر الى ان “الوتيرة التي كانت في موسم الصيف لا تزال نفسها، حيث يأتي السياح العراقيون في المرتبة الأولى يليهم الأردنيون والمصريون”.
وإذ شدد على أن “قدوم السياح يشكّل معادلة إيجابية جداً بالنسبة للإقتصاد اللبناني اذ يُسهم في دخول العملة الصعبة إلى البلد”، أشار الأشقر الى انه “الحصة الأكبر من الإيجابيات في القطاع السياحي ستكون من نصيب المقاهي والمطاعم والملاهي”.
ولفت إلى أن “عطلة العيد الممتدة من 22 كانون الأول الى 2 كانون الثاني تنقسم إلى قمسين، ففي الخمسة أيام الأولى سيقضي المغتربون واللبنانيون عيد الميلاد في منازلهم بحكم الأعراف والعادات، على ان تشهد المقاهي والمطاعم والملاهي حركة في الخمسة أيام الأخيرة من العام، وستكون بيروت في طليعة المناطق التي تستقطب هذه الحركة”.
وأكد انه “حتى الآن لا يوجد حفلات كبيرة في لبنان خلال موسم الأعياد، وبالتالي لبنان لا يشكّل وجهة سياحية تستقطب السياح بل سيكون هناك أشخاص يتوجهون لقضاء ليلة رأس السنة في أماكن محددة كلٌ حسب رغبته، وسيكون لمناطق التزلج الأفضلية كون أجوائها مناسبة لفصل الشتاء وليلة رأس السنة.”
وكشف عن ان “نسبة التشغيل في بيروت ستصل الى 70 بالمئة خلال فترة الأعياد، اما في المناطق الباقية فستتراوح نسبة التشغيل بين 35 و45 بالمئة”.
ولفت الى ان “الصورة بالنسبة لحجوزات الفنادق لم تتضح بعد اذ ان معظم الآتين الى لبنان هم من المغتربين، وهم لا يحجزوا قبل فترة طويلة من الأعياد لاسيما انه ليس هناك حفلات تستقطب عدد كبير من القادمين وتوحي بضرورة الحجز في وقت مبكر”.



