خاص – Leb Economy ينشر نبذة عن إتفاقيات السعودية الـ34 مع الصين: تدفع تقدم المملكة على مسار “رؤية 2030” وترسّخ موقعها بين الدول المتقدمة

وقعت المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية 34 إتفاقية، شملت مجالات مختلفة من بينها الطاقة والطاقة الخضراء والبنية التحتية والصحة وتكنولوجيا المعلومات والصناعة والموانئ والتعدين، والتعاون والشراكة بين مبادرة “الحزام والطريق” الصينية ورؤية المملكة العربية السعودية 2030، وقيمتها حوالي 30 مليار دولار.
ويرى محللون إقتصاديون إن أهمية الإتفاقيات التي وقعت بين البلدين لا تكمن في قيمتها الكبيرة، أو تنوعها وشمولها قطاعات كثيرة منها تقليدية ومنها متقدمة وواعدة، إنما أيضاً في المواءمة بين أجندة الإصلاح الاقتصادي الطموحة في السعودية المعروفة بإسم “رؤية 2030” ومبادرة “الحزام والطريق” الصينية التي تكلف تريليونات الدولارات، وكذلك في تنويع الإقتصاد السعودي، وهذا أمر في غاية الأهمية.
ويؤكد خبراء إقتصاديون على أن هذه الإتفاقات من شأنها الدفع وبشكل قوي الإقتصاد السعودي صعوداً، والإسهام في تحقيق رؤية “2030” ضمن المهل والأهداف المرسومة والمحددة.
وشدد الخبراء على أن المملكة العربية السعودية وبما تقوم به من خطوات جبارة، لناحية توقيع إتفاقيات إقتصادية إستراتيجية مع الدول المتقدمة، وعدم حصرها بجهة أو قطب واحد، وكذلك تطوير البنية التشريعية والتنظيمية والأنظمة الإدارية وعصرنتها، فإن كل ذلك مضاف اليه موقعها الأساسي وإمكاناتها الهائلة في مجال الطاقة، سيؤدي حتماً الى التقدم بخطى ثابتة وترسيخ موقعها الريادي بين دول العالم المتقدمة.
واعتبر الخبراء أن ما يحصل من تطور سريع في السعودية وعلى مختلف المستويات يخطف العقول والقلوب، وهو لم يكن ليحصل لولا وجود قيادة حكيمة لديها رؤية وتصميم وإرادة قوية للذهاب بعيداً الى الأمام بإستخدام كل القدرات والإمكانيات بشكل متكامل، وإن ما يؤكد ذلك ويعزز هذا التقدم ويكسبه المزيد من المناعة والفعالية والإنتاجية، هو ما يتم العمل عليه لتحقيق تقدم وتطور فعلي على مختلف الصعد والمستويات بشكل متوازي، وهذا أهم ما في الأمر.
للإطلاع على ملخط الإتفاقيات التي تم توقيعها بين الجانبين السعودي والصيني إضغط هنا


