أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – نصّار يؤكد إن موسم الأعياد واعد: نعوّل على الإستقرار لإستمرار الزخم السياحي في 2023

في صيف 2022 أثبت لبنان إنه وطن الحياة، حيث استقبل البلد الغارق في أزماته أكثر من مليون ونصف سائح، مستقطباً ما يزيد على 4 مليارات دولار دخلت كعملة صعبة إلى البلد.

وعلى أبواب موسم الأعياد، يستعد لبنان لموسم سياحي آخر يبشّر بالخير، إذ أكد وزير السياحة المهندس وليد نصار في حديث لموقعنا Leb Economy ان “المعطيات لدى وزارة السياحة تؤكد أنه سيزور لبنان خلال الأعياد أكثر من 500 ألف وافد وسيدخل إلى لبنان ما يزيد على مليار دولار كعملة صعبة”.

ولفت نصار إلى أنه “مع إطلاق وزارة السياحة حملة “أهلا بهالطلة” في موسم الصيف السابق، فإننا لم نتبنَّ أرقام إعتباطية، إنما اعتمدنا على إحصاءات علمية أظهرت وجود أكثر من مليون ونصف مليون سائح سيأتون إلى لبنان، وسيضخّون في الإقتصاد الوطني ما يزيد على 4 مليارات دولار من العملة الصعبة”.

أرقام أكيدة ودقيقة

وإذ أشار نصار إلى أنه “مع إنتهاء الموسم تبين أن لبنان إستقبل 1,720,000 سائح واستقطب ما يزيد على حوالي 5 مليارات دولار كعملة صعبة”، اعلن عن أن ” الوزارة قامت بنفس الدراسات وإستكملت حملة أهلا بهالطلة بحملة “عيدا عالشتوية” نهاية تشرين الثاني الماضي، وتبين لنا أنه سيزور لبنان أكثر من 500 ألف وافد سيضخون في الإقتصاد الوطني ما يزيد على مليار دولار كعملة صعبة”.
وكشف نصار عن أن الوزارة ستجري تقييماً للموسم “في منتصف كانون الثاني 2023 وستكون دقيقة بالنسبة للأرقام والإحصاءات.
ووفقاً لنصار فإن “نتائج عام 2022 هي ممتازة على الرغم من الأوضاع السيئة في لبنان، مشيراً الى أن “كلفة ما قامت به الوزارة على خزينة الدولة بلغت صفر دولار، لكن المردود كان كبير جداً وخاصة بالنسبة للمؤسسات السياحية والمواطنين”.

خطط سياحية مستدامة

وفي ردٍ على سؤال عن توقعاته للقطاع السياحي في العام 2023 ، أكد نصار أن “وزارة السياحة قامت بخطة مستدامة للقطاع السياحي حيث إتخذت عدّة إجراءات مهمة منها إنشاء نقابة أصحاب بيوت الضيافة التي تضم ما يزيد على 150 بيت ضيافة بهدف تنظيم عملها، الأمر الذي يؤدي الى تحريك العجلة الإقتصادية وخلق فرص عمل، وكذلك عملنا على التوسع في إعتماد اللامركزية السياحية بعدما أصبح في لبنان 30 مكتباً سياحياً موزعين في مختلف المناطق اللبنانية.
كما جرى إحياء المجلس الوطني لإنماء السياحة، وحصلت أيضاً خطوة هامة وهي إنتساب لبنان للإتفاقية الجزئية الموسعة للطرق الثقافية للمجلس الاوروبي، والذي على أساسه ستنظم عدّة نشاطات على الطرق الثقافية وسيتم ربط لبنان بدول البحر الأبيض المتوسط. هذه كلها خطط مستدامة للقطاع السياحي ستبقى معه لعام 2023 ولما بعد عام 2023”.
وشدد على ان “التعويل يبقى على الإستقرار السياسي، الذي يشجع المغترب والسائح على زيارة لبنان، لإستمرار الزخم السياحي”.

لا لهذا السيناريو

وتمنى نصار أن “يتم إنتخاب رئيس جمهورية في لبنان وتشكيل حكومة جديدة ليعاود البلد السير على السكة الصحيحة”. وقال “من موقعي كوزير، أتمنى سير البلاد في الطريق الصحيح في أقرب وقت ممكن. فهناك مصلحة عامة ومصلحة الدولة التي تقتضي أن يكون هناك رئيس جمهورية وحكومة جديدة”.

وفي ردٍ على سؤال حول إمكانية إنتخاب رئيس الجمهورية في وقت قريب، إعتبر نصار أنه “إذا بقينا على نفس السيناريو الذي يحصل في كل يوم خميس لن نشهد نهاية لهذا الأمر، فهناك خرق معين يجب أن يحصل لنتمكن من إنتخاب رئيس للجمهورية”.

ودعا نصار السياسيين إلى الإبتعاد عن المناكفات قبل الأعياد، “فهذه الفترة من العام دقيقة جداً”.
وإذ أكد أنه قد نادى بهذا الأمر قبل ثلاثة أشهر، طلب نصار من الجميع إعطاء أجواء إيجابية لتمكين المؤسسات السياحية من العمل والإفادة من هذا الموسم الذي تنتظره.

بواسطة
وعد بو ذياب
المصدر
خاص leb economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى