بالفيديو .. وزير الإقتصاد يتحدّث عن ملفات مهمة لإشعال الحركة الإقتصادية!

في إطار سلسلة من الفيديوهات وعد بنشرها تباعاً تتناول مواضيع اقتصادية لبنانية ملحة، كشف وزير الإقتصاد والتجارة عامر البساط ان الإقتصاد اللبناني مهيأ للتعافي، لافتاً الى ان “هناك ملفات مهمة نعمل عليها لنبدأ بإشعال الإقتصاد حيث هناك ملفات هيكلية مهمة لإستدامة النمو وتحويل نمو سنة وسنتين لنمو ثلاثين سنة”، مؤكداً ان الإقتصاد اللبناني في النهاية ستكون دائماً قيادته للقطاع الخاص لكن بخلفية العدالة الإجتماعية.
واعتبر البساط ان الإقتصاد اللبناني مهيأ للتعافي السريع كون إمكانياته اليوم أكبر بكثير من إنتاجيته، اي أننا اليوم ننتج أقل من قدراتنا. واذ شدد على انه “منذ خمس سنوات ونحن عالقون داخل توازن سلبي جداً”، قال البساط “اليوم الفكرة تكمن بكيفية الإنطلاق، وبرأيي تم فتح شباك للتفاؤل وأنا من الأشخاص الذين يقدرون بأن النصف الثاني من 2025 سيشهد إزدهاراً ونمواً قوياً جداً”.
وتحدث البساط عن 4 ملفات يجب العمل عليها لإشعال العجلة الإقتصادية:
-الملف الأول: الإعمار والدعم الإجتماعي، وتكمن أهمية سياسات الإعمار والإنفاق الإجتماعي في خلق ما يسمى Fiscal Multiplier لتفعيل الإقتصاد بشكل سريع جداً.
-الملف الثاني: ملف الإدارة وذلك لإعادة الثقة بالدولة ومؤسساتها، والطلب من الدولة أن تلعب دور لتسهيل النمو.
-الملف الثالث: القطاعات والبنية التحتية وخاصة قطاع الكهرباء والمواصلات والإتصالات والبنية التحتية وغيرها من القطاعات الإنتاجية المهمة.
-الملف الرابع: إعادة التعافي في القطاع المالي وإيجاد حل عادل ومنصف لحقوق المودعين.
وقال: “هذه الملفات الأربعة يجب أن تكون تحت تحت مظلة إتفاقية مع صندوق النقد الدولي IMF، التي لا تأطّر فقط عمل الحكومة الإقتصادي للأشهر القادمة، بل تؤمّن تمويل دولي يساعدنا على التعامل مع هذه الملفات الأربعة التي سبق ذكرها.”
ورأى البساط ان “القطاع الخاص يجب ان يكون حجر الزاوية في ازدهار لبنان دون إغفال أهمية العدالة الإجتماعية”.
وقال: “النمو الذي يقاد من القطاع الخاص وتحقيق العدالة الإجتماعية، ليسا عاملين متضاربين، بل هما يسيران مع بعضهما البعض وبالتوازي”.
وشدد على ان “الإشتعال الإقتصادي الذي تحدثنا عنه ضروري لكنه غير كاف، ففي النهاية اليوم نحن لا نعمل لتحقيق نمو لسنة أو سنتين إنما نعمل على نمو لـ 30 سنة، اي تحويل النمو القصير المدى إلى إستدامة طويلة المدى. وهنا يوجد الكثير من الملفات الهيكلية التحويلية التي سيتم العمل عليها، والتي تحوّل التعافي القصير المدى إلى قصة طويلة المدى”.



