أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – سويد يعلن عن إستثمارات بقيمة 250 مليون دولار في لبنان رغم الأزمة!

على رغم السوداوية التي تحيط بالواقع الإقتصادي، نجح لبنان بإستقطاب إهتمام المستثمرين في مختلف القطاعات الإنتاجية، إذ كشف رئيس مجلس إدارة ومدير عام المؤسسة العامة لتشجيع الاستثمارات في لبنان “ايدال” في حديث لموقعنا Leb Economy عن انه “حالياً، هناك اهتماماً كبيراً بالإستثمار في لبنان حيث هناك أربع مصانع أدوية قدّمت مشاريعها إلى “ايدال” لنيل التحفيزات المالية، حيث يقيّم مجلس ادارة “ايدال” هذه المشاريع ويرفع توصية لمجلس الوزراء الذي بدوره يجب أن يلتئم حتى يقر حزمة التحفيزات الضريبية.”

وإذ كشف عن ان “هذه الإستثمارات بمعظمها شراكات بين عرب ولبنانيين”، أعلن عن “إستثمار ضخم يتمثّل بمصنع أدوية تبلغ كلفته حوالي 127 مليون دولار ويخلق ٣٠٠ وظيفة في منطقة زحلة، وهذا المصنع ان أبصر النور سيساهم في خفض فاتورة الاستيراد من الأدوية”.

كما أشار إلى “وجود مشروعين آخرين في الشمال والجنوب بقيمة 45 مليون دولار وإستثمارات أخرى مهمة في قطاع الصناعات الغذائية وفي القطاع الصناعي والزراعي والسياحي”.

ولفت سويد إلى انه “في عام 2022 تم رصد استثمارات في ايدال بقيمة 250 مليون دولار، علماً ان هناك الكثير من المستثمرين الذين لا يلجأون إلى “ايدال” لنيل حزمة التحفيزات الضريبية على رغم أهميتها، فالإستثمار يبقى فائماً رغم الفراغ الحكومي و”ايدال” تستطيع منح إعفاءات ضريبية للمستثمرين لاحقاً”.

وإعتبر سويد الى أن “كلفة الفرص الضائعة التي يتكبدها لبنان كبيرة، ففي حين يعاني لبنان من عدم الإستقرار في ظل فراغ رئاسي وحكومي وصراع مفتوح وكم كبير من الأسئلة حول السياسة الضريبية المقبلة والسياسة النقدية وسياسة تثبيت سعر الصرف هناك إستثمارات بقيمة 250 مليون دولار، وبكل تأكيد لو كان هناك استقرار في لبنان لكنا استطعنا مضاعفة هذا الرقم 20 مرة”.

وفي رد على سؤال، أكد سويد أن “هناك الكثير من المستثمرين الأجانب والعرب لا سيما القطريين الذين يسألون عن الإستثمار في لبنان، حيث تلمس “ايدال” اهتمام الكثير من المستثمرين العرب بفرص الإستثمار في لبنان. وهذا الأمر ان دلَّ على شيء يدل على ان ثقة العرب بالبلد أهم من ثقة صندوق النقد الدولي به”.

ولفت الى أن ” ترسيم الحدود البحرية شكّل مؤشر إيجابي جداً، ولو كنا قادرين على استثماره لكنا جذبنا استثمارات كبيرة لكن عدم الإستقرار الذي شهدته الساحة الداخلية كان سلبياً وطغى على الوضع الإيجابي “.

المصدر
خاص leb economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى