خاص – كيف أثّر إنهيار سعر الصرف على تعرفة غرف الفنادق؟ (إنفوغراف)

تذيّلت مدينة بيروت لائحة العواصم في المنطقة لجهّة متوسّط تعرفة غرفة الفندق الواحدة في منطقة الشرق الاوسط والذي بلغ 66 د.أ. عند إحتسابه على سعر صرف الدولار الفريش في السوق ما يعكس التراجع الغير مسبوق في سعر صرف الليرة مقابل الدولار الأميركي. وقد سجّلت الكويت أعلى متوسّط تعرفة للغرفة الواحدة في المنطقة والذي بلغ 233 د.أ.، تلتها مدينة الرياض (166 د.أ.) والمنامة (156 د.أ.) للذكر لا للحصر.

وعلى صعيدٍ إقليميٍّ، سَجَّلت مدينة بيروت خامس أدنى متوسّط نسبة إشغالٍ فندقيٍّ (51.7%) بين العواصم التسعة التي شملها التقرير خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الحالي بحيث تصدَّرت أبو ظبي لائحة عواصم المنطقة لجهة معدَّل إشغال الفنادق من فئتَي الأربعة والخمسة نجوم، والذي بلغ 74.0%، تبعتها القاهرة (68.5%) والرياض (58.4%).
وفقاً لتقرير أرنست أند يونغ حول أداء الفنادق ذات فئتَي الأربعة والخمسة نجوم في منطقة الشرق الأوسط، تحسّن معدَّل إشغال الفنادق في مدينة بيروت ب4.9 نقاط مئويّة على صعيدٍ سنويٍّ إلى 64.0% خلال شهر آب 2022 كما وزاد متوسّط تعرفة الغرفة بنسبة 18.9% إلى 87.1 د.أ. وإرتفع مستوى الإيرادات المحقَّقة عن كلّ غرفةٍ متوافرة بنسبة 28.9% إلى 55.8 د.أ.



