خاص – أشبه بصراع التيوس!
- ناشر ورئيس تحرير موقع Leb Economy الفونس ديب
بكل صراحة مشهد العمل السياسي في البلد مقزّز لا بل مقرف.
بالمختصر المفيد هم فاقدون للأهلية لحكم البلد، فكلما إجتمعوا تقاتلوا وتصارعوا حتى وإن لم يجتمعوا فكل يوم وكل ساعة هناك “خبرية ومشكلة وسجال وعرض عضلات و”مرجليات”.
كل هذا على حساب من؟
بالتأكيد على حساب الوطن والمواطن.
جميعكم.. هذا أفضل ما لديكم، هذا ما تعرفونه وتتقنونه، أحسن وأفضل من هذه الأفعال ليس لديكم.
نعم القوى السياسية المؤتمنة على إدارة البلاد ومصيرها، ماذا فعلت؟ وما الذي تفعله في خضم أقوى أزمة إقتصادية وإجتماعية ومعيشية وحتى كيانية تضرب البلاد؟
بالتأكيد صفر فعل، لا بل ممارسات زادت الخراب خراباً، والإنهيار إنهياراً، كل ما تعرفه هذه القوى هو التنصّل من المسؤولية ورمي الإتهامات على الغير.
لكن بالحقيقة من ضمن أسس الدولة الحديثة الحكم بمسؤولية، وكل ما يحصل هو من مسؤولية من يحكم، لذلك إذا كان لديهم ولو ذرة وطنية لكانوا تكاتفوا وتضامنوا لإنقاذ هذا الوطن الجريح الذي يصارع من أجل البقاء.
المشاهد التي نراها يومياً على شاشات التلفزة عن صراعاتهم في كل الأمكنة التي يجتمعون بها هي أشبه بـ”بصراع التيوس”، نعم ما يحصل في البلد أشبه بهستيريا، أمر يتجاوز القدرة على الإستيعاب، فإذا لم يكن عصفورية، فهو بالتأكيد خيانة وطنية.



