أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – الذهبي يكشف إيجابيات كثيرة بموضوع استكشاف الغاز وتفاصيل هامة عن مرحلة ما بعد الترسيم !


اعتبر عضو هيئة إدارة قطاع البترول وسام ذهبي في حديث لموقعنا Leb Economy “أن إتفاق ترسيم الحدود انجازاً نفتخر به، لكن يبقى السؤال: إلى أين؟”.

وإذ أشار الذهبي إلى أن “الأهم الآن هو العمل مع شركة توتال للبدء على بتتفيذ الأنشطة البترولية”، أوضح “أن لبنان تأخّر في هذا المجال لسنوات”، مشدداً على “ضرورة البدء بالحفر بأسرع وقت ممكن”.

ولفت إلى أنه “أول من أمس عُقدت عدة اجتماعات في مرفأ بيروت والاسبوع المقبل سيكون هناك اجتماعات تركز على امكانية الحفر بأسرع وقت ممكن”، مشيراً الى ان اجتماع المرفأ ركز أيضاً على تفعيل موضوع قاعدة الامدادات الموجودة في المرفأ، كذلك تفعيل العلاقة بين جميع العاملين والمعنيين بالحفر الذين سيتوجهون الى لبنان مع الوزارات المعنية، وكذلك وضع خطة عمل  والإجراءات والتجهيزات المطلوبة تمهيداً للبدء بالعمل”، وقال ” هذا ما تقوم به الهيئة للضغط على توتال للبدء بالحفر بأسرع وقت ممكن”.

واذ أوضح الذهبي أن “الخطة سترفع خلال أسبوعين”، أشار إلى أن “شركة توتال تقول أنها ستبدأ في أوائل 2023، ونحن سنحاول بأسرع وقت ممكن في 2023، لافتاً إلى أن “هناك حماس كبير من شركة توتال مع إحتمال وجود مكمن في قانا”.

وكشف الذهبي عن إنه “جرى مسوحات ثنائية وثلاثية الأبعاد و دراسات، حيث تم معرفة أين يجب أن يتم الحفر”، متوقعاً أن “يكون هناك مكمن غير قانا”

وأكد الذهبي انه علينا كدولة للبنانية ان نحافظ على هذا المستوى من الاندفاعة لتسريع عملية الاستكشاف، مشيراً الى انه يوجد مكمن آخر في البلوك رقم 8 غير قانا، والمطلوب حفر بئر واحد ومن الممكن حفر أكثر من بئر، مشيرا الى وجود دووة تراخيص ثانية تنتهي في 15 كانون الاول 2022، وتتعلق بالاستكشاف بثمانية بلوكات، وبالتالي نأمل ان تدخل شركات جديدة غير توتال وايني، وتلزيم أكبر قدر من البلوكات، في حال كانت العروض جيدة.

وأمل خلال فترة معينة تلزيم كامل البلوكات”، مشيراً الى حهود جبارة تقوم بها هيئة إدارة قطاع البترول، رغم انخفاض عدد العاملين فيها حوالي 70 في المئة نتيجة الأزمة الاقتصادية وحصولهم على عقود في الخارج، وهم من أصحاب الكفاءات العالية..

وشدد على أن ما يهم “هيئة إدارة البترول هو تلزيم أكبر عدد من البلوكات في حال كانت العروض جيدة”، مشيراً إلى “البدء بأول دورة تراخيص عام 2013، ثم تبعها دورة تراخيص واحدة بعد تسع سنوات، في حين كان يجب أن نقيم ثلاث دورات تراخيص”، متأملاً أن “يتم تلزيم كل البلوكات في فترة معينة”.

بواسطة
أميمة شمس الدين
المصدر
خاص LEB ECONOMY

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى