أخبار لبنانابرز الاخبار

الصمت الانتخابي ليلا “يكمّ افواه” التجييش والتحريض

اعتبارا من منتصف هذه الليلة، يصمت المرشحون واحزابهم وتياراتهم بعدما ارهقوا لبنان واللبنانيين بمواقف التجييش والصخب والشعبوية واستحضروا لغة الحرب البغيضة بكل ادواتها في عطلة الفطر، لتتكلم لغة صناديق الاقتراع مع اسقاط اولى الاوراق الانتخابية فيها من لبنانيي الاغتراب في الدول العربية بعد غد الجمعة. صمت يمتد حتى اقفال صناديق اقتراع المغتربين في سائر الدول ليل الاحد الاثنين، ليستأنف الكلام الطامحون لشغل المقاعد البرلمانية او للعودة اليها ممن يستحقون او من لا تليق بهم صفة ممثلي الشعب وقد كفر الشعب بهم وبأدائهم وصفقاتهم ولا تشريعهم واقترافاتهم وبعضهم مطلوب لعدالة يمنع تحقيقها، بقدرة قادر بسطوة سلاحه وترهيب من لا ترهبه الكلمة بالعنف الجسدي حيث يلزم.

لا خلاف: في الانتظار، استكانت الساحة السياسية الرسمية في امتداد لسكون عطلة عيد الفطر، خلافا للعجلات الانتخابية التي تدور بقوّة. في السياق، بقيت مواقف مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان من ضرورة المشاركة في الاستحقاق تثير الغبار حولها. فقد أكّد المسؤول الإعلامي في دار الفتوى خلدون قواص أنّ “التواصل بين مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ دريان ورئيس تيار المستقبل سعد الحريري كان وما زال وسيبقى مهما قيل ويقال”، نافيا أي خلاف بينهما بسبب خطبة عيد الفطر السعيد، ولافتا الى أنّ الحريري هنأ المفتي دريان بالعيد بعد إلقاء الخطبة، وشدّد على متانة العلاقة بينهما التي لا تشوبها شائبة. وأشار قواص الى أن “ما قاله المفتي دريان في خطبة العيد بخصوص الانتخابات نابع من حرصه على كل أبناء الوطن، والطائفة السنية هي مكون أساسي بالوطن ومشارك رئيسي في الانتخابات النيابية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى