أمر هام عن الدولار سيكشفه اضراب المصارف!

يرى المستشار المالي غسان شمّاس ان «الدولار غير متأثّر بشكل كبير بالأزمة السياسية التي نعيشها، وإنما بالعرض والطلب بشكل اساسي، ولن يصير أكثر ما صار».
معتبراً خلال حديثه مع «نداء الوطن» أن «الإرتفاع الذي يسجّله ليس كبيراً جداً، وساهم به توقف المصرف المركزي عن رفد سوق استيراد مشتقات النفط بالدولار النقدي، ولجوء المستوردين الى السوق السوداء لتوفير الدولار».
ويترقّب شمّاس تداعيات إقفال المصارف ابوابها لفترة 3 أيام، اذ سيتبين لنا من ذلك الإمتحان كما قال ما يلي: «إذا ارتفع سعر الصرف فأن الطلب على الدولار يفوق السيولة وان «صيرفة» البنوك كانت تكفي السوق. واذا تراجع، سنعلم أن السيولة متاحة وإقفال المصارف لم يؤثّر على سعر الصرف».
اما الأزمة الدستورية المقبلة، برأي شمّاس فإنها «قد تخفف من الحماسة في السوق التجارية والصناعية والإستهلاكية، ولكن لن تتسبب بأزمة دولار، وما يقال خلاف ذلك يدخل في خانة التهويل، باعتبار أن العرض والطلب هما وراء تحرّك سعر الصرف.
أما موافقة مجلس النواب في جلسة يوم الجمعة الماضي على زيادة رواتب القطاع العام 3 أضعاف، وتداعياتها على ارتفاع سعر صرف الدولار، فيرى شماس ان ذلك «سيرفع السيولة في السوق ويؤدي الى ما يسمى SPRING أي سبق سريع لزيادة سعر صرف الدولار، باعتبار أن من كان يتقاضى 3 ملايين على سبيل المثال سيحصل على 9 ملايين… ما سيزيد من قدرته الإستهلاكية وبالتالي زيادة حجم الواردات.



