خاص – عمرها 44 عاما ..Leb Economy يشرح تفاصيل علاقة الشراكة بين وزارة الزراعة و”الفاو”!

اكد مستشار وزير الزراعة عبدالله ناصرالدين في حديث لموقعنا Leb Economy أن “وزارة الزراعة اللبنانية و منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة “الفاو” على علاقة شراكة منذ 44 سنة”، مشيراً إلى أنه “بناءً لتوجيهات وزير الزراعة في حكومة تصريف الأعمال الدكتور عباس الحاج حسن تم تحويل العلاقة بين الوزارة و “الفاو” الى علاقة شراكة حقيقية وتم تعزيزها من أجل تأمين الدعم الكامل لخطة النهوض بالقطاع الزراعي التي تعتمد بشكل أساسي على نقاط أربع وهي:
– زراعة القمح.
– الإرشاد الزراعي.
– الزراعات العطريّة و أهمها الزعفران.
– الثروةالحيوانية وتطويرها.”

وشدد على “العمل على تحويل قطاع الزراعة إلى قطاع أساسي و إستراتيجي يتم الإعتماد عليه من أجل الإنتقال بالإقتصاد اللبناني من مرحلة الريعية الى مرحلة الإنتاج، حيث تعمل منظمة “الفاو” في لبنان على تعزيز التنمية الزراعية والريفية المستدامة، وتشجيع الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية بالتعاون الوثيق مع وزارة الزراعة اللبنانية و بشراكة حقيقية وبإشراف و رعاية الوزير الدكتور عباس الحاج حسن”.
وأوضح ناصر الدين أن “الأنشطة تشمل دعم نظم الإنتاج ومساعدة أصحاب الحيازات الزراعية الصغيرة والمزارعين الأسريين على تحسين الانتاجية، وخفض كلفة الإنتاج، ورفع الجودة، ومواجهة التحديات التي يواجهونها في مرحلة ما بعد الحصاد إلى ذلك، وتدعم منظمة “الفاو” التعاونيات الزراعية بالأخص التعاونيات النسائية وجمعيات المنتجين”.
وقال: “كما تدعم منظمة الفاو تطبيق التكنولوجيات الزراعية الذكية مناخياً بما فيها تقنيات الريّ الكفوؤة والممارسات الزراعية الجيدة، ودعم قدرات المؤسسات المعنية بالتخطيط والإدارة لموارد مياه الري، ودعم جهود التحريج والإدارة المستدامة للغابات، خاصة “زراعة 40 مليون شجرة حرجية” الذي أطلقته الحكومة اللبنانية. كما تدعم المنظمة صغار الصيادين لتعزيز استدامة ممارساتهم ودعم سبل عيشهم”.
وأشار إلى أنه “بالإضافة إلى ذلك، تدعم الفاو الإستثمارات في البنى التحتية الزراعية وسلاسل الإنتاج الزراعي الغذائي لخلق فرص عمل وتأمين سبل عيش، خاصة في المناطق الريفية الرئيسية حيث توجد معظم المجتمعات المحلية المضيفة للنازحين السوريين.”
وأكد ان عمليات التحريج ستبقى مستمرة ، وستستحدث وزارة الزراعة ثلاثة محميات بمواصفات عالية في ثلاثة أماكن منفصلة تتعدى مساحتها مليون متر مربع، مما يعوّض خسائر الأحراج اللبنانية في الحرائق.”



