خاص- الحرب في اسبوعها الثاني.. وشظاياها تصيب عصب لبنان!


-ناشر ورئيس تحرير موقع Leb Economy الفونس ديب
بدأنا الأسبوع الثاني من المواجهات الإسرائيلية-الإيرانية التي يبدو أنها مستمرة ومرجحة للتصعيد أكثر فأكثر على وقع التهديدات الأميركية وإحتمال قيام إيران بإغلاق مضيق هرمز.
وبغض النظر عن النتائج العسكرية لهذه المواجهات، إلا أن تداعياتها كانت جلية على المستوى الإقتصادي، حيث أدت إلى ارتفاع أسعار النفط والذهب وهبوط الأسهم وإلى مشاكل واسعة النطاق في الدول المجاورة، كان أشدّها في قطاع النقل الجوي.
أما في لبنان، فبالإضافة إلى تداعيات إرتفاع أسعار النفط ومشاكل النقل الجوي، فقد تلقى لبنان صفعة كبيرة تتعلق بضرب موسم الصيف الذي كان يُعوّل عليه كثيراً لدفع عملية النهوض المالي والإقتصادي والإجتماعي بعد سنوات من الأزمات المتعددة الأوجه، وآخرها العدوان الإسرائيلي على لبنان في العام 2024.
إلى جانب كل ذلك، يترقّب العالم بقلق شديد إمكانية توسع الحرب على المستوى الإقليمي، وإغلاق مضيق هرمز، ما قد يؤدي بحسب محللين إلى دفع سعر برميل النفط إلى ما فوق الـ100 دولار، ما سيُدخل الإقتصاد العالمي مجدداً في دوامة التضخم، ويرفع أسعار مختلف السلع على المستهلكين.
وفي هذا الإطار، لاحظنا خلال الفترة الماضية إرتفاع سعر برميل النفط إلى 75 ثم 76 ثم 78 دولاراً. ومع أن أسعار المحروقات إرتفعت، إلا أن تأثيرها على السلع الإستهلاكية لا يزال محدوداً نسبياً. ولكن في حال استمر الإرتفاع وامتد زمنياً، فسيكون التأثير أشدّ وأوسع، وسيتلمّسه المستهلك مباشرة، لأن كل شيء في البلد من النقل إلى الإنتاج مرتبط ارتباطاً مباشراً بحلقات المشتقات النفطية.



