خاص – سيناريو سعر الصرف في النصف الثاني من 2022!


أكد الخبير الإقتصادي دكتور بيار خوري أن “كل المؤشرات تؤكد أن نهاية مرحلة الضغط الإصطناعي لسعر صرف الدولار قد إقتربت، إذ رغم وجود سعر منصة صيرفة يرتفع سعر الصرف في السوق الموازية بحوالي 500 أو ألف ليرة أسبوعياً فيما يسجل سعر الصرف على منصة صيرفة إرتفاعات، ما يؤكد أن المنحى العام لسعر صرف الدولار تصاعدي.
وشدد على أنه “ما يحد حالياً من هذا الإتجاه التصاعدي هي الأموال التي يتم صرفها من قبل السياح والمغتربين، إضافة إلى أنه مع إرتفاع تكاليف المعيشة في لبنان تقوم العائلات اللبنانية بتحويل جزء من الأموال التي لديها من الدولار إلى الليرة وذلك لتغطية الإرتفاع الكبير لكلفة المعيشة”.
وأشار خوري إلى أنه “في آخر الصيف ستنتهي موجة المغتربين وسنكون أمام حقيقة هي أن عوامل سعر صرف الليرة غير متوفرة لا سيما أننا سندخل في أجواء معركة رئاسية صعبة فيما تشكيل الحكومة معرقل.”
ولفت خوري إلى “وجود معطى إيجابي واحد وهو يتعلق بالسؤال: هل نحن متجهين نحو ترسيم الحدود وإيجاد إيفاق لإستخراج الغاز من لبنان؟”. وشدد على أن “هذا الإحتمال الوحيد الذي يمكن أن يفرمل ارتفاع سعر صرف الدولار على أبواب العام المقبل، إذ يقلب أجواء التوقعات بالنسبة لسعر صرف الليرة”.
وشدد خوري على “أن الوضع الإقتصادي كان وسيبقى سيئاً طالما لم يتم تنفيذ خطة إصلاحات إقتصادية شاملة، علماً أن الطبقة السياسية تعارض هذه الإصلاحات كونها ستأخذ منها عناصر قوتها الموجودة في القطاع العام”.
وأكد خوري أنه “بمجرد حصول إتفاق ملموس ومعرفة آفاق لبنان المقبلة بالنسبة لحصته في الغاز ومدى التدفقات النقدية المتوقعة ولو بعد سنوات، سنكون قادرين على فرملة سعر الصرف، غير ذلك كل الأرقام والمستويات المتوقعة لسعر الصرف من الوصول إلى 50 ألف ليرة أو 100 ألف ليرة تبقى قائمة.”


