أخبار لبنانابرز الاخبارسياحة 2022

“غير قصّة” في البترون…

تُعتبر مدينة البترون من أقدم المدن التاريخيّة، وهذا ما يُميّزها. فهي وجهة سياحيّة معروفة، ويجمع ساحلها ما بين القدامة والحداثة، ممّا يُرضي جميع الأذواق.

واللافت في هذه المنطقة أنّها تضمّ عدداً من الآثارات القديمة مثل السور الفينيقي وكنيسة سيّدة البحر والسّوق القديم، بالإضافة إلى الشوارع التراثيّة التي تُخبّئ في طيّاتها قصصاً وروايات متعدّدة.

ويقع الجدار الفينيقي على البحر، حيث يتهافت كثيرون لالتقاط صورٍ تحبس الأنفاس. ورغم أنّه معروف ولا يحتاج إلى أن نُعرّف عنه، لا بدّ من الإضاءة أكثر على المعاني التي يُخبئها هذا الجدار. فهل تعرفون قصّته؟

يُعدّ من أكثر الأماكن التاريخيّة أهمّية في البترون، وكان في الأصل عبارةً عن بنية طبيعيّة تتشكّل من كثبان رمليّة متحجّرة، قبل أن يُعزّزه الفينيقيّون بالحجارة.

وكان هذا الجدار يُستخدَم كحماية ضدّ العواصف البحريّة والغزاة، كما استُخدِم أيضاً كمقلع للحجارة.

أمّا عن طوله فيبلغ حوالى 225 متراً وسماكته تتراوح بين 1 و1.5 متر. ورغم انهيار بعض أجزائه، إلا أنّ الجدار الفينيقي ما زال قائماً كحصنٍ قويّ على البحر، يؤمّن للزوار تجربة فريدة خصوصاً لمَن أراد اتّخاذ صورٍ مميّزة تعكس سحر المكان.

هنا، يمكنكم الاستمتاع بمناظر خلابة والانتقال إلى الخيال مع صوت الأمواج والرياح اللطيفة التي تأتي من كلّ حدبٍ وصوب، مع مشهد برك المياه والأشكال المتنوّعة التي يأخذها الحجر.

بواسطة
كريستال النوّار
المصدر
موقع mtv

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى