أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – استعدادت وجهوزية تامة .. كيف تتحضّر المطاعم لموسم صيف 2024؟

تؤكد حجوزات تذاكر السفر ان تداعيات المواجهات جنوباً بقيت محدودة على حركة الوافدين الى لبنان، اذ يبدو ان المغتربين، وكما كل عام، سيتوافدون الى لبنان لقضاء عطلة عيد الأضحى وموسم الصيف مع اهلهم. وبناء عليه تتحضّر المؤسسات السياحية ومنها المؤسسات المطعمية لمواكبة الموسم.

فكيف يبدو المشهد في القطاع المطعمي قبيل عيد الأضحى المبارك وانطلاق موسم صيف 2024؟

أكد نائب رئيس “نقابة أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري” خالد نزه في حديث لموقعنا Leb Economy ان “النقابة لديها تواصل يومي مع المطاعم في مختلف المناطق اللبنانية من أجل البقاء على جهوزية تامة. علماً ان هذه الجهوزية موجودة اليوم ان من حيث تأمين أفضل خدمة وطعام نظيف واستقبال جميل واتباع معايير سلامة الغذاء ومختلف المعايير العالمية”.

نائب رئيس “نقابة أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري” خالد نزهة

واذ شدد نزهة على ان “المؤسسات المطعمية اليوم حاضرة لمواكبة الموسم”، أسِف لأن الجو العام في البلد يجعل الجميع مترقّب، على أمل ان لا ينعكس عدم الإستقرار هذا على القطاع المطعمي الذي ينتظر المغتربين القادمين من دول الخارج وتحديداً الدول العربية والافريقية اذ ان المغتربين في أميركا وكندا بعيدون جغرافياً نوعاً ما عن لبنان، إضافة الى المخاوف الدائمة من إمكانية إقفال المطار اذا ما تطورت المواجهات مع العدو الإسرائيلي”.

وقال نزهة “في هذه المرحلة نعيش كل يوم بيومه، على أمل ان يعم السلام والإستقرار الأمني والسياسي والإجتماعي والإقتصادي حتى نعود للنهوض اذ ان الكثير من المؤسسات وضعت خططها بناء على موسم عام 2023 الناجح الذي شهد دخول عدد كبير من اللبنانيين الى لبنان قارب عدد الوافدين في عام 2019 “.

واضاف: “لهذا جرى افتتاح 300 مؤسسة مطعمية جديدة العام الماضي وحالياً جرى فتح 50 مطعماً جديداً. كما هناك مطاعم اخرى تتهيأ لإطلاق أعمالها. وبكل تأكيد جرى تصدير مئات العلامات التجارية المطعمية الى الخارج حيث كان للمملكة السعودية حصة جيدة منها. كما انه لا يزال هناك مؤسسات تتوجه للعمل في الخارج. وهذا الأمر حقق دخلاً كبيراً جداً للاقتصاد اللبناني ولخزينة الدولة”.

وفي رد على سؤال حول الحفلات الضخمة التي يشهدها لبنان، اعتبر نزهة ان “الشعب اللبناني بطبيعته اعتاد على المآسي منذ عام 1975 وعلى حالات عدم الإستقرار، وهناك الكثير من اللبنانيين في الخارج لديهم حب للعودة للوطن ان كانوا مغتربين منذ فترة طويلة او قد هاجروا قسراً بعد أزمة عام 2019، فهؤلاء يأتون الى لبنان بأعداد كبيرة لكي يمضوا فترة الصيف ويحضروا المهرجانات والأعراس”.

وكشف عن ان “هناك أعراس ضخمة جداً هذا العام في لبنان، اذ ان المغتربين يقيمون أعراسهم في لبنان ويأتون مع أصدقائهم ويدعون أشخاص عرب وأجانب، فاللبناني يفضل إقامة زفافه في لبنان ليكون بين أكبر عدد من أصدقائه وأهله”.

وكشف عن انه “رغم عدم وجود قروض مصرفية للإستثمار، يجذب القطاع المطعمي الإستثمارات كونه قطاع مهم ويضم مئات العلامات التجارية.”

وفي حين كشف عن دخول خمسة علامات تجارية مطعمية عالمية الى لبنان، اشار الى ان “الاستثمارات في القطاع المطعمي تتم في مناطق معينة وفي طليعتها مدينة بيروت حيث اصبحت منطقتا الجميزة ومارمخايل ممتلئتين الى حد كبير بالمؤسسات”.

وتمنى نزهة تنتشر الهجمة السياحية في كل القرى والمدن والمناطق اللبنانية حيث هناك اندفاعة كبيرة مع انتشار الـAirbnb ، الشاليهات، وبيوت الضيافة في مختلف المناطق.

وأمل ان “يعم لبنان السلام والمؤسسات السياحية المزدهرة والاستثمارات الكبيرة لكي تتم المحافظة على اليد العاملة المتخصصة”، مشيراً الى ان “القطاع المطعمي اعاد استقطاب 10 آلاف شخص ممن هاجروا قسراً بعد الأزمة للعمل فيه”.

المصدر
خاص leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى