خاص – مطاعم لبنان .. أسعارها الأدنى في المنطقة وأقل بـ 30 بالمئة مقارنة بما كانت عليه قبل الأزمة!

لفت نائب رئيس نقابة اصحاب المطاعم في لبنان خالد نزهة في حديث لموقعنا Leb Economy أن “كل المعطيات تشير إلى أن الموسم السياحي في فصل الصيف موسماً واعداً، إذ من المتوقع أن يزور حوالي مليون و ٣٠٠ الف شخص لبنان أغلبيتهم من المغتربين وعدد من السياح، وهذا لم نشهده منذ اكثر من سنتين وسيؤدي إلى دخول مبالغ كبيرة من العملة الصعبة الى البلد ما سيشكل صدمة ايجابية ستنعكس على الاقتصاد اللبناني”.
وأكد نزهة أن “لبنان البلد الوحيد الذي تتوزّع مطاعمه على العالم من دول عربية وأوروبية وأميركية وحتى أفريقيا”، مشيراً إلى أن “المطبخ اللبناني هو مطبخ رائد وله تاريخه في المنطقة”.
وإذ شدّد نزهة على أننا “اليوم أمام فرصة مهمة”، لفت إلى أن “المطاعم اللبنانية تشكل علامة فارقة”. وقال: “نحن نعمل جاهدين لنحافظ على صمود هذا القطاع رغم الظروف الصعبة التي نمر بها، فمعظم المطاعم أمّنت المولدات تفادياً لإنقطاع الكهرباء والمياه”.
وفي إطار حديثه عن تداعيات إنفجار مرفأ بيروت على قطاع المطاعم، قال نزهة: “هناك بعض المؤسسات أقفلت وهاجر أصحابها، كما هناك مؤسسات فتحت. فعلياً، عملت نقابة أصحاب المطاعم بجد مع محافظ بيروت ومع الجمعيات الأهلية وسكان المنطقة وإستطاعت ان تعيد فتح المطاعم بعد تضرّرها من جراء الإنفجار”.
وشدد نزهة على “ضرورة اعطاء صورة جميلة وحضارية عن لبنان أمام السياح والمغتربين في كل المناطق اللبنانية من كل النواحي”.
وفي رد على سؤال حول الأسعار التي تعتمدها المطاعم، أوضح نزهة أن “كل الأسعار موجودة”، منوهاً بقرار وزارة السياحة بأن تكون الفاتورة بالدولار الأمر الذي يكرّس الشفافية وخصوصاً أن أصحاب المطاعم يدفعون ثمن مشترياتهم بالدولار.
وفي حين أشار نزهة إلى أن ” الكلفة التشغيلية للمطاعم في لبنان تعتبر الأعلى في الشرق الاوسط”، لفت إلى أن “أسعارها هي الأدنى في المنطقة وكذلك أقل من تلك التي كانت معتمدة قبل الأزمة بحوالي 30 بالمئة”.
وطمأن نزهة إلى عودة جميع انواع السياحة الى لبنان التي لطالما كانت كان يتميز بها لبنان كالسياحة الدينية و البيئية والبحرية والتجميلية والصحية والتعليمية والمهرجانات وسياحة المطاعم إضافةً إلى الأعراس.



