أخبار لبنانابرز الاخبار

بيان رئاسة الجمهوريّة: “لا مع ستّي بخير ولا مع سيدي بخير”

لم يتأخر بيان رئاسة الجمهوريّة، تعليقاً على المقابلة المثيرة للجدل التي أجراها وزير الخارجيّة والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال شربل وهبة مع قناة “الحرّة”. الغريب في البيان الإشارة الى “الحملة الإعلاميّة المبرمجة التي رافقتها”، علماً أنّ وسائل الإعلام لم تذكر إلا معلومات صادرة عن مصادر سعوديّة. ليس جديداً تحميل الإعلام مسؤوليّة “خبصات” السياسيّين.

ولكن، ماذا عن تعليقات المغرّدين على بيان الرئاسة اللبنانيّة؟

نلاحظ، عند قراءة التعليقات على بيان رئاسة الجمهوريّة على حسابها على “تويتر”، حجم الانتقادات الكبير له. انتقد الفريق المعارض للسعوديّة، ومعظمه من جمهور حزب الله، البيان بسبب إشارته الى “عمق العلاقات الأخويّة بين لبنان ودول الخليج الشقيقة وفي مقدمها المملكة العربية السعودية الشقيقة”.

وفي المقلب الآخر، انتقد الجمهور اللبناني المؤيّد للسعوديّة البيان، معتبراً أنّه غير كافٍ، وهاجم عددٌ من السعوديّين لبنان ورئيسه وبيانه.

في المحصّلة، تسبّب الوزير وهبة بإرباكٍ للرئاسة اللبنانيّة كانت في غنى عنه، حتى جاء ردّة الفعل على بيانها على طريقة “لا مع ستّي بخير ولا مع سيدي بخير”. وقد يتسبّب بمشاكل للبنانيّين الذين يعملون في السعوديّة، وهؤلاء يدفعون الثمن تكراراً، خصوصاً في هذه المرحلة التي تسعى فيها شركات لبنانيّة عدّة للانتقال الى السعوديّة للعمل هناك.

لماذا تقفل مؤسسات لبنانيّة أبوابها في لبنان لتفتح في السعوديّة وغيرها؟ قد يصدر بيانٌ يحمّل الإعلام مسؤوليّة ذلك أيضاً…

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى