خاص – الأشقر: المغترب لبى النداء وموسم السياحة مشجع.. هذا ما تضمنه نداءه للسياسيين!
لطالما شكّل القطاع السياحي في لبنان الرافعة الأساسية لباقي القطاعات والإقتصاد اللبناني، وها هو اليوم وفي ظل سواد الأزمة يمثّل بارقة أمل إذ تؤكد الأرقام قدوم أكثر من مليون سائح.
وفي هذا الإطار، كشف رئيس إتحاد النقابات السياحية ونقيب أصحاب الفنادق في لبنان بيار الأشقر لموقعنا Leb Economy أن “القطاع السياحي وكما كل عام، لا سيما في العامين الماضيين، توجّه بنداءات ودعوات للمغترب اللبناني لزيارة لبنان الذي بدوره لبى النداء”.
ووفقاً للأشقر “من المتوقّع أن يستقبل لبنان بين مليون ومليون و200 الف لبناني هذا الصيف وهؤلاء مداخيلهم بالعملة الصعبة، ناهيك عن السيّاح من مختلف دول العالم”.
لفت الأشقر إلى أنّ “الحكومة تتفاوض مع صندوق النقد الدولي لتحصل على ٣ مليارات دولار، في الوقت الذي كان يدخل الى لبنان ما يقارب ٩.٣ مليارات دولار من خلال السيّاح”.
وتوجّه الاشقر للسياسيين بالقول: “أعطونا فرصة لإعادة النهوض في لبنان، فكل الخطط التي يتم مناقشتها تهدف للتعافي والنهوض، ونحن قادرون على النجاح والبرهان هو الموسم السياحي هذا العام والعام الماضي”.
الفنادق الكبرى في بيروت
لم تفتح جميعها
واشار الأشقر إلى أنّه “منذ العام ٢٠١٢ تراجعت مداخيل القطاع السياحي وتوسّعت الفجوة المالية جرّاء غياب السياح وإستثمارات الأشقاء العرب لا سيما الخليجيين في لبنان، الأمر الذي أوصلنا إلى الأزمة التي نعيشها حالياً”.
وأكّد إنه لطالما “كان لدى لبنان أجنحة أكبر الفنادق وكانت تُستأجر من قبل الأشقاء العرب، إذ يمتلك لبنان الجناح الأكبر في العالم والبالغة مساحته ٤٢٥٠ متراً مربّعاً وكان يؤجّر بـ٣٠ الف دولار مقابل الليلة الواحدة، وهو موجود في منطقة برمّانا في فندق Grand Hills، لكن للأسف فندق Grand Hills مقفل اليوم”.
كما كشف أن “الفنادق الكبرى في بيروت لم تفتح جميعها حيث هناك حوالي ألفي غرفة فندق لا تزال مقفلة ومتضررة من إنفجار مرفأ بيروت”.
وشدد على أن “لبنان ما زال حتى الآن لا يستفيد من موقعه على البحر المتوسط الذي يجلب تقريباً ٣٢٠ مليون سائح في السنة”.
طبيعة لبنان ثروة
يجب استغلالها
وإعتبر الأشقر أن “طبيعة لبنان ثروة يجب استغلالها، اذ خلال يوم واحد يستطيع الشخص التزلّج والسباحة وهذه فقط ميزة حصرية في لبنان ما من بلد آخر يتميّز بها”.
واكّد أن القطاع السياحي اللبناني بإمكانه أن يكون من الأوائل في العالم، من حيث الضيافة والثقافة والعلم، فالطالب اللبناني يتكلم ثلاث لغات وهذه أيضاً ميزة في لبنان”.
وشدد الأشقر على أنّ “التحدّي الذي يواجهه القطاع هو “تقلّبات سعر الصرف، لذلك لجأنا الى تثبيت الأسعار بالدولار”.
وأكّد انّ: “الدولة اللبنانية استقالت من كل الخدمات التي كانت تقدمها للقطاع، وهذا له تداعيات سلبية كبيرة اذ سيضطر أصحاب المؤسسات لشراء المياه والمازوت غير المدعوم وتأمين الإتصالات”.
وطالب الأشقر “بتشكيل حكومة سيادية تدير الأمور المالية والسياسية إذ أن أهم شيء اليوم هو بناء دولة “.
كما دعا إلى أن يصبح هناك توافق أكبر ومصالحة فعلية مع دول الخليج العربي وإستقرار سياسي داخلي”.



