خاص – أسباب ستؤدي إلى معاودة إرتفاع أسعار الخضار!


أشار المستثمر الزراعي المهندس محمد الرفاعي في حديثٍ لموقعنا Leb Economy إلى أنه “كما كان متوقعاً، شهدت أسعار الخضار إنخفاضاً كبيراً”. ولفت إلى أنّ ” هذا الإنخفاض بالنسبة لبعض الأصناف ولا سيما البندورة هو إنخفاض مفاجئ خصوصاً لأرباب المصالح. فحتى في سوريا والدولة المجاورة حيث الأصناف متقاربة جداً من بعضها البعض، لم يحدث هناك هذا الإنخفاض”.
وأكّد الرفاعي أنّ “إنخفاضات الأسعار التي حصلت بهذا الشكل السريع، ستؤدي إلى هجمة مرتدّة في الأسعار، فكيلو البندورة الذي إنخفض إلى 4 آلاف سيعاود الإرتفاع إلى 10 آلاف ليرة حسب التوقّعات، فمع بيع المحصول في السوق بأقل من الكلفة بكثير، سيستغتي المزارع عن الحصاد فينخفض العرض ما يؤدي بطبيعة الحال إلى معاودة الأسعار إرتفاعها”.
أمّا بالنسبة لباقي أصناف الخضار مثل الخيار واللوبياء والزهرة، أشار الرفاعي إلى أنّ “سعرها غير ثابت، فهي تشهد تقلّبات. أمّا الأصناف الرئيسية كالبطاطا مثلاً ستحافظ على سعرها بين الـ9 و10 آلاف ليرة بسبب الكميات الكبيرة الموجودة في سوريا والبقاع، كما أن البطاطا الموجودة في القاع ستنضج بعد فترة ما يعني أن إنتاج البطاطا متواصل. وهذا ما سيبقي سعر كيلو البطاطا مقبولاً “.
وبالنسبة للبصل، أشار إلى أنّ ” سعر كيلو البصل يعتبر متدنياً ومن المتوقّع أن يتحسّن إلى الألف أو ألفين”.
وختم الرفاعي: “الإنهيار الذي حصل في الأسعار خلال الثلاث أيام الماضية يعتبر طفرة، والأسعار ستعاود الإرتفاع بسبب إحجام المزارعين عن قطف محاصيلهم في ظل تراجع الأسعار ما سيخفّض العرض بشكل كبير”.



