خاص – الخطيب يطالب بإقرار ورقة المطالب الكويتية: السائح الخليجي يضاعف مداخيل السياحة في لبنان!
طالب رئيس “اتحاد مجالس رجال الأعمال اللبنانية الخليجية” سمير الخطيب في حديث لموقعنا Leb Economy “بضرورة أن تقوم السلطة اللبنانية وبشكل سريع بإقرار ورقة المطالب التي سلمتها دولة الكويت الى لبنان بإسم دول مجلس التعاون الخليجي”، معتبراً الإستمرار في الواقع الراهن يؤدي إلى إستمرار الضرر بالعلاقات الأخوية بين لبنان والدول الخليجية الشقيقة”.
وإذ كشف الخطيب عن أنه “حتى الآن ليس هناك بوادر لعودة السياح الخليجيين”، شدد على أن “السائح الخليجي يشكل نسبة 60% من المداخيل السياحية في لبنان، واليوم إذا أستطعنا إعادة الأوضاع الى طبيعتها مع دول الخليج فبمقدور لبنان مضاعفة الأرقام المتوقعة لهذا الصيف والمقدرة بـ3 مليارات دولار.
مواقف الخطيب جاءت في حديث خاص لموقعنا Leb Economy، وهنا نص الحوار:
* اليوم هناك طروحات كثيرة في إطار وضع وتنفيذ خطة تعافي إقتصادي للبنان. برايكم كيف يمكن أن تساهم دول الخليج في عملية النهوض؟
– مما لا شك فيه، إن دول الخليج كانت على الدوام السباقة تاريخياً في مساندة لبنان على مختلف المستويات لا سيما على المستوى الإقتصادي والمالي، وهي كانت السباقة في تقديم المساعدات والهبات لإعادة إعمار لبنان وبنيته التحتية ومساعدة اللبنانيين، خصوصاً في المحطات الكبيرة وآخرها مؤتمر سيدر.
اليوم وفي عز الأزمة الإقتصادية، لبنان مطالب بتوقيع إتفاق مع صندوق النقد الدولي، للحصول على 3 مليارات دولار على مدى 4 سنوات، لكن الجميع يعلم إن هذا الإتفاق يشكل مدخلاً لفتح المجال أمام المساعدات الدولية وفي مقدمتها الدول الخليجية التي عبرت بشكل واضح وصريح عن إستعدادها لتقديم مساعدات كبيرة للبنان من ضمن مجموعة الدعم الدولية.
في كل الأحوال، اعود وأكرر المطالبة بضرورة أن تقوم السلطة اللبنانية وبشكل سريع بإقرار ورقة المطالب التي سلمتها دولة الكويت الى لبنان بإسم دول مجلس التعاون الخليجي، وكلي ثقة أنه بالإستجابة لهذه الورقة فأن الأمور ستعود الى طبيعتها وستكون الدول الخليجية اكثر إندفاعاً وحزماً في مساعدة لبنان.
* أصبحت الأخبار المتداولة عن موسم سياحي زاهر خلال فصل الصيف مؤكدة. برأيك هل سنشهد عودة قريبة للسياح الخليجيين لا سيما السعوديين قريباً الى لبنان؟
– حتى الآن ليس هناك بوادر، حيث لا تزال الأمور على حالها، بإنتظار إستجابة لبنان للورقة الخليجية. من هنا كانت مطالبتي وإلحاحي على هذا الموضوع لأن الإستمرار في الواقع الراهن يؤدي إلى إستمرار الضرر بالعلاقات الأخوية بين لبنان والدول الخليجية الشقيقة، وكذلك بالمصالح الإقتصادية وفي مقدمتها عدم مجيء السياح الخليجيين لا سيما العوديين الى لبنان لقضاء عطلة الصيف، وكذلك موضوع الصادرات اللبنانية الى السعودية وغير ذلك.
* أين تمكن أهمية السياح الخليجيين لا سيما السعوديين؟
– السياحة في لبنان ليست سياحة مجموعات، وبالتالي ترتكز على النوعية وليس على العدد، نظراً لطبيعة لبنان وصغر مساحته ولنوعية الخدمات السياحية التي يقدمها والتي تعتبر من بين الأفضل في العالم، لذلك تاريخياً كان السائح الخليجي الذي يأتي الى لبنان لقضاء عطلة الصيف ولفترة طويلة والكثير منهم لديه منازل في لبنان، هو ليس فقط ركيزة للسياحة اللبنانية من حيث حجم الإنفاق الكبير الذي يسجله، إنما ايضاً للكثير من القطاعات لا سيما القطاع التجاري والعقاري.
تاريخياً، كان السائح الخليجي يشكل نسبة 60% من المداخيل السياحية في لبنان، واليوم إذا أستطعنا إعادة الأوضاع الى طبيعتها مع دول الخليج وخصوصاً مع المملكة العربية السعودية التي تشكل الثقل الإقتصادي والبشري فكلي ثقة أن بمقدورنا مضاعفة الأرقام المتوقعة لهذا الصيف والمقدرة بـ3 مليارات دولار.



