ماذا لو لم يُسدِّد لبنان سندات اليوروبوند؟

ماذا لو لم يسدّد لبنان سندات اليوروبوند؟
يجيب مرجع اقتصادي موثوق، أنّ “لبنان يستطيع في حالة واحدة أن يؤجّل التسديد، وهي عبر وضع برنامج حكومي إقتصادي واضح المعالم وشفّاف التنفيذ وبالإتفاق مع صندوق النقد الدولي شريكاً أساسياً في خططه”.
أما غير ذلك، فإنّ “النتيجة ستكون دعاوى وشكاوى وحجوزات دولية حتى لأموال مصرف لبنان. مما يعطّل موارد الدولة الأساسية من دواء ونفط وغذاء، ويمنع المصارف من التصرّف بأموالها البالغة حوالى 14 مليار دولار أميركي، ليتوقف ما تبقى من حركة اقتصادية، ويكون الإختناق الكامل للبنان، وما ذلك إلا لأجل بعض الخبثاء أو بعض الشعبويين”.
ويجزم المرجع نفسه، أنّ “لبنان سيقع في ورطة أسوأ من ورطة الأرجنتين إذا لم يُسدّد، إذ قد يتجاوز الأمر حجز الأموال إلى حجز كل ما يمكن أن تطاله الأيدي، وما حدث مع الأرجنتين عبر حجز سفنها في حينه في الساحل الأفريقي لأنها لم تسدّد، من الممكن أن يتكرّر مع لبنان لحجز السفن التي ترفع علمه أو طائرات “الميدل إيست” أو سوى ذلك”.
ويضيف المرجع الإقتصادي الموثوق، أنّ “المشكلة لدى البعض أنهم يريدون التهرّب من الدفع ليخسروا ثقة العالم حتى في دعم مصرف لبنان لشراء الأولويات، وبعدها يبكون ويندبون ويجدون ضحايا أخرى لتغطية أعمالهم الفاشلة باستمرار، والشعب اللبناني يدفع ثمن جشعهم وخبثهم أو غبائهم، لكن سيان فالنتيجة واحدة”.



