أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – بُشرى سارة من حطيط: كميات القمح المتوافرة في لبنان سترتفع اعتباراً من مطلع الأسبوع المقبل

تتصاعد المخاوف في لبنان بشأن مخزون القمح، مع استمرار غياب أي أفق واضح لوقف إطلاق النار، سواء في لبنان أو في المنطقة. ففي حين لا تبدو مبادرة رئيس الجمهورية، جوزيف عون، سالكة حتى هذه اللحظة، لا يزال موعد انتهاء التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران غير معروف، رغم التأكيدات الأميركية على أنّه قريب. ليبقى القلق قائمًا بشأن اضطرابات حركة الشحن وتأخير وصول السلع المستوردة وفي طليعتها القمح القمح إلى البلاد.

في هذا الإطار، طمأن رئيس تجمع المطاحن في لبنان أحمد حطيط أنّ مخزون القمح في البلد كافٍ، موضحاً أنّ نحو 40 ألف طن متوافرة حالياً في صوامع وأهراءات المطاحن، مع تفاوت في الكميات بين مطحنة وأخرى.
وأشار حطيط  في حديث لموقعنا Leb Economy إلى أنّ التعاون قائم بين المطاحن، بحيث يتم تعويض النقص لدى بعض المطاحن من تلك التي تمتلك مخزوناً أكبر، بما يضمن استمرار عمل مختلف المطاحن في المناطق كافة ومنع حصول أي نقص.

رئيس نقابة أصحاب المطاحن أحمد حطيط

وأضاف أنّ الأسبوع المقبل، وتحديداً يوم الجمعة الذي يصادف العيد، سيشهد وصول باخرة محمّلة بنحو 27 ألف طن، إلى جانب باخرتين إضافيتين بحمولتين تبلغ إحداهما 6000 طن والأخرى 8000 طن، على أن تبدأ عمليات التفريغ بعد العيد.
وأوضح حطيط أنّ الاتصالات جارية مع وزير الاقتصاد للتنسيق مع وزير الزراعة بهدف فتح المرفأ خلال يوم العيد، بما يسمح بتسريع تفريغ الشحنات وإجراء الفحوص المخبرية اللازمة.
ولفت إلى أنّ الكميات المتوافرة سترتفع، اعتباراً من مطلع الأسبوع المقبل، إلى ما بين 50 و60 ألف طن، وهي كمية كافية لتغطية الاستهلاك لمدة لا تقل عن شهرين، ما يبدد المخاوف المرتبطة بتوافر القمح.
وفي ما يتعلق بالمطاحن الواقعة ضمن المناطق التي تتعرض للقصف، أكد حطيط أنّ جميع المطاحن لا تزال تعمل في الوقت الراهن، رغم وجود مطحنة أو اثنتين ضمن نطاق الخطر خلال بعض الأيام، حيث تعتمد هذه المطاحن على فتح أبوابها لساعات محددة قبل أن تعاود الإقفال، من دون أن يؤثر ذلك على توافر الطحين، إذ يتم تعويض أي نقص عبر مطاحن أخرى.
أما على صعيد أسعار القمح عالمياً، فأوضح أنّ التأثير على لبنان يقتصر على الأسعار، من دون أن يتأثر تدفّق القمح إلى البلاد، مشدداً على أنّ استمرار عمل مرفأ بيروت يضمن عدم وجود أي إشكالية في الإمدادات. وأشار إلى أنّ التأثر ينحصر بإرتفاع الأسعار، لافتاً إلى أنّ أسعار القمح سجّلت ارتفاعاً في الفترة الحالية نتيجة زيادة أسعار النفط.
وفي ما يتعلق بملف مضيق هرمز، أكد حطيط أنّ لبنان لا يتأثر بهذا العامل، نظراً إلى أنّ القسم الأكبر من واردات القمح يأتي من منطقة البحر الأسود، ما يخفف من المخاطر المرتبطة بهذا المسار.

بواسطة
هبة أمين
المصدر
خاص- Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى