خاص – ضحايا الأزمة تابع: قطاع السيارات يتهاوى

علم موقع lebeconomyfiles ان استيراد السيارات المستعملة في الشهر الاول من العام 2020 انخفض بنسبة 100%، اي انه لم تستورد اي سيارة من الخارج في هذا الشهر. علماً ان معدل استيراد السيارات في السنتين السابقتين بلغ شهريا حوالي 3200 سيارة.
وانخفضت مبيعات السيارات المستعملة بنسبة 90%، من حوالي 2500 سيارة كمعدل شهري الى اقل من 250 سيارة في الشهر الاول من 2020.
وفي هذا الاطار، كشف رئيس نقابة مستوردي السيارات المستعملة في لبنان ايلي قزي لـlebeconomyfiles ان “هذا التراجع خطير جدا وهو ناتج بشكل اساسي عن الازمة
الاقتصادية والمالية والمعيشية والاجتماعية وتراجع القدرات الشرائية وكذلك القيود التي تفرضها المصارف، ان كان بالنسبة للمودعين لشراء السيارات او لإمكانية تحويل التجار للعملات الصعبة الى الخارج لإتمام عمليات الشراء”.
واعتبر قزي ان هذه القيود المصرفية، بغض النظر ان كانت محقة ام لا، فإن نتائجها قد خنقت القطاع، وفي حال اذا استمرت على ما هي عليه سينهار القطاع بشكل كامل.
وكشف قزي عن “اقفال 170 معرض خلال الاشهر الاربعة الاخيرة، مشيراً الى ان عدد المعارض في لبنان كان 2200 معرض، اما اليوم بلغ تقريباً 2000 معرض”. وحذر من ان الاستمرار في الاوضاع على ما هي عليه دون ايجاد حلول جذرية للخروج من الازمة الاقتصادية والمالية، وكذلك دون معالجة موضوع التحويلات الى الخارج، سيجعل معظم المعارض مهددة بالاقفال.
واشار الى ان نتيجة الاقفالات التي حصلت والتي بلغ عددها 170 معرضاً، ترك نحو 4 الاف موظف اعمالهم وبالتالي باتوا عاطلين عن العمل.
وناشد كل القوى السياسية التي يعتبرها مسؤولة عن كل ما يحصل في البلاد الى تحمل مسؤوليتها الوطنية والتعاون والتضامن بشكل كلي بين مكونات السلطة لتنفيذ خطة انقاذية اقتصادية فورا ودون تأخير، لمنع التدحرج نحو المزيد من السلبيات والاضرار وكذلك لتحاشي الانهيار الكبير.



