خاص – عيراني يؤكد التزام التجار بالبروتوكول الصحي: الحركة تنحفض 70% وماركات عالمية تختفي من الاسواق
في 1 آذار أعيد فتح القطاع التجاري ضمن شروط محددة تقضي بتطبيق بروتوكول صحي والإلتزام بالتدابير الاحترازية من قبل المؤسسات التجارية، وسط تساؤلات عن حالة عودة القطاع وكيف ستكون الأسعار بعد إغلاق لمدة شهرين تسبب بخسائر كبيرة للقطاع وتهديد ىلاف المؤسسات بالاقفال؟!
في هذا الإطار، أوضح رئيس جمعية تجار جونيه وكسروان الفتوح سامي عيراني لـ”Leb Economy Files” أن “إعادة فتح القطاع التجاري خطوة ضرورية سعى القطاع برمّته اليها عبر عقد إجتماعات عدة مع جمعية تجار بيروت وسائر الجمعيات في كل لبنان”.
واعتبر عيراني أن “القطاع لم يعد يحتمل المزيد من الإقفال في وضع اقتصادي ومنهار وضغوطات مالية ومصرفية تنهك المؤسسات التجارية، فضلاً عن أزمة وباء كورونا”، مشيراً الى ان معاناة مستمرة جراء الإغلاق المتكرر منذ 14 شهراً، أي منذ العام الماضي فيما الاوضاع تتفاقم يوماً بعد يوم بشكل دراماتيكي لا سيما خلال الشهرين الأخيرين”.
واذ اكد عيراني “أن المحال التجارية ليست ممراً أو مقراً للوباء، فأصحاب المحال حريصون على صحتهم وصحة موظفيهم وزبائنهم، وبالتالي سيلتزمون بأعلى معايير الوقاية”، كشف ان “الجمعية ستتابع عملية التوجيه والرقابة المباشرة عبر منصتها الإعلامية وعلى الأرض للتخفيف من الضغوطات والتأكد من اجراءات الوقاية، منعاً لأي تجاوز للتدابير الاحترازية الواردة بالبروتوكول الصحي”.
القطاع متهاوي
“القطاع متهاوي”، هكذا يختصر عيراني واقع العودة، فخلال موسم الأعياد لم يتمكن التجار من الإستيراد نظراً لإرتفاع سعر صرف الدولار، وبالتالي هم يعتمدون على مخزون المواسم السابقة، وهذا الامر سيمكن الزبائن من شراء بضائع موسمي الربيع والصيف بأسعار مقبولة”.
وأوضح عيراني “أن الخشية الأكبر هي من توقف عمل القطاع التجاري بجزء كبير منه وتشريد آلاف العمال والموظفين الذين يشكلون مع عائلاتهم حوالي 200 ألف شخص، فالطاقة الشرائية تدنت 70 % والحركة شبه معدومة”.
وأشار عيراني إلى “أن انعكاسات الأزمة المالية طالت التجار كما المواطنين على حد سواء من حيث الأسعار والقدرة الشرائية وتجلّ ذلك باختفاء ماركات من الأسواق وتراجع نوعية البضائع”.
وناشد عيراني “المسؤولين الإسراع بإيجاد حلول للأزمات المختلفة من حيث تمكين التجار من الحصول على أموالهم في المصارف، واعطاء رزمة تحفيزات واعفاءات ضريبية لضمان النهوض، الذي لن يتحقق إلا بتشكيل حكومة قادرة تنقذ البلد على المستويات كافة”.



