بعد الانتخابات النيابية… هذا ما ينتظر لبنان!

كشفت معطيات على درجة عالية من الدقة، أن مرحلة ما بعد الانتخابات النيابية ستتّسم بأجواء غير إيجابية لناحية تفكّك معالم الدولة، وإنهيار اقتصادي، وتدهور قيمة العملة الوطنية أمام الدولار الأميركي، في ظل تخبّط المعالجات، وفشلها عن التوصّل الى صيغة حلّ موحّدة بين الافرقاء اللبنانيين.
وتقول المعلومات أن اللبنانيين قد يستقيظون على إنخفاض كبير في قيمة الإحتياطي الى مستويات غير متوقعة، وهو ما قد ينعكس إرتفاعاً ملحوظاً في سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية.
ويشير مصدر واسع الإطلاع إلى أن موضوع اتمام الانتخابات حسم، وهذا ما باتت في صورته المرجعيات السياسية ، الا في حال حدوث عمل أمني كبير يمنع الناخبين من التوجّه الى صناديق الإقتراع، مشيرا الى ان انه في الاجتماع الأخير لمجلس الدفاع الأعلى وضعت خطة أمنية سريّة لمواكبة هذا الإستحقاق .
ورأى أن الحديث يتمحور حول ما بعد الانتخابات النيابية، والسّبل المتاحة الى عملية بناء الدولة، حيث تجري إتصالات لتأليف الحكومة سريعاً، ودون أي تأخير، وفق التوزيع الوزاري الحالي مع بعض التّعديلات، على أن يترأّس الحكومة أيضاً نجيب ميقاتي وفق برنامج عمل يتضمّن المسائل الأساسية، وأبرزها التّحضير لزيارة الحبر الأعظم البابا فرنسيس، ومن ثمّ معاودة المفاوضات مع صندوق النّقد الدولي والبحث في خطة إقتصادية تسرّع المساعدات المالية الى لبنان. على أن يبقى الأهمّ، مواكبة التطورات الاقليمية والدولية والمباحثات الموزّعة بين باريس وفيينا وبغداد حول الاتفاق السعودي – الايراني، والأميركي – الايراني ، واللذين سيكون لهما إرتدادات مباشرة على الوضع اللبناني الداخلي.


