Leb Economy يتحقّقأخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – تضخّم مفرط يسيطر على العالم .. ماذا عن لبنان؟

شدد القيادي الإقتصادي د. باسم البواب على أنّ “العالم يعاني من تضخّم مفرط، مما سيدفع الأسعار إلى الإرتفاع بنسبة تقارب الـ20%”. وتوقّع البواب “إستمرار الأسعار في هذا المنحى التصاعدي حتى نهاية عام 2022 في ظل عدم وجود أي مؤشرات في الأفق تدُل على تغيّر المعطيات الحالية”. وأكد على أنّ “لبنان يعاني، إضافة إلى إرتفاع الأسعار العالمي، من تضخّم مفرط بسبب إنهيار عملته الوطنية، ما سيشكل عاملاً إضافياً في إرتفاع الأسعار في الأسواق اللبنانية”.

القيادي الإقتصادي د. باسم البواب

واعتبر البواب في حديث لموقعنا Leb Economy أن “العالم يشهد حالياً إرتفاعاتٍ في أسعار كلّ السلع دون إستثناء إن كان السلع الغذائية والمعادن والذهب والإلكترونيات والسيارات والملابس وغيرها، وذلك بسبب الطلب الكبير على السلع بعد إعادة فتح الأسواق وتراجع جائحة كورونا، حيث يملك المواطنون في مختلف الدول أموال وإدخارات ينفقونها بشكلٍ كبير بعد إعادة فتح الأسواق عقب إجراءات التعبئة العامة التي سيطرت في العامين الماضيين”.

كم لفت البواب إلى أن “التداعيات السلبية للحرب الروسية على أوكرانيا تساهم في رفع الأسعار، حيث أنّ الخوف على الإمدادات النفطية والغاز وغيرها يرفع الطلب عليها وذلك نظراً لكونها مواد حيوية للنقل والتدفئة وتشغيل المصانع، علماً أنّ كلّ إرتفاع في سعر برميل النفط قرابة الـ10دولار، يؤدي إلى إرتفاع أسعار السلع بنسبة 3 بالمئة”.

وإعتبر أنّ “عودة تفشّي فيروس كورونا في الصين وإتباع إجراءات مشددة في بعض المدن وإقفال مدن أخرى، سيؤثّر بشكل كبير على حركة النقل العالمية والإمدادات والخدمات اللوجستية، الأمر الذي سيشكّل عاملاً إضافياً يساهم في رفع الأسعار”.

وشدد البواب على أنّ “العالم يعاني من تضخّم مفرط، مما سيدفع الأسعار إلى الإرتفاع بنسبة تقارب الـ20 بالمئة”، مشيراً إلى أنّ “نسبة إرتفاع أسعار السلع تعتمد على أهمية السلعة وندرتها وإمكانية إستيرادها ودولة منشئها”.

ورأى البواب أنّ ” عام 2022 سيكون عاماً صعباً على العالم من ناحية إرتفاع الأسعار في مختلف الدول بشكلٍ عام وفي لبنان بشكلٍ خاص”. وشدد على أنّ “لبنان يعاني، إضافة إلى إرتفاع الأسعار العالمي، من تضخّم مفرط بسبب إنهيار عملته الوطنية، ما سيشكل عاملاً إضافياً في إرتفاع الأسعار في الأسواق اللبنانية”.

وتوقّع البواب “إستمرار الأسعار في هذا المنحى التصاعدي حتى نهاية عام 2022 في ظل عدم وجود أي مؤشرات في الأفق تدُل على تغيّر المعطيات الحالية”.

المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى