رسائل دولية حازمة للمسؤولين: الاستحقاقان النيابي والرئاسي في موعدهما كشرط للمساعدات (اللواء 21 نيسان)
إقرار «الكابيتال كونترول» مؤجل إلى ما بعد الانتخابات .. ورفض خارجي لأي شكل من أشكال التمديد

كتب عمر البردان في” اللواء”:
يسجل للحراك الخليجي الاستثنائي الذي يقوم به سفيرا المملكة العربية السعودية والكويت، وليد البخاري وعبد العال القناعي، أنه أعاد تسليط الأضواء على المشهد اللبناني الغارق في الكثير من الملفات التي ترخي بثقلها على الساحة الداخلية، في ظل التحضيرات الجارية على قدم وساق للانتخابات النيابية المقررة في الخامس عشر من الشعر المقبل . وإن كان هناك من لا يزال ينظر بكثير من الشك إلى وجود نوايا مبيتة إلى «تطيير» هذا الاستحقاق، من خلال عرقلة الجهود الرامية إلى تأمين الظروف الملائمة لاقتراع المغتربين، سيما وأن هذا الأمر قد «ينسف» الانتخابات من أساسها .
وقد تلقى المسؤولون اللبنانيون، رسائل دبلوماسية خارجية حازمة تلقاها المسؤولون، بوجوب تهيئة المناخات والظروف الملائمة، من أجل إتمام الاستحقاقات الانتخابية في مواعيدها، كونها مرتبطة بالدعم المالي والاقتصادي الذي يحتاجه لبنان. وأن هناك إصراراً عربياً ودولياً على وجوب إجراء الانتخابات النيابية في وقتها، ومن ثم العمل على انتخاب رئيس جديد للجمهورية في الموعد الدستوري. ونقل عن المصادر، أن هناك رفضاً قوياً من جانب المجتمع الدولي والدول المانحة، لأي شكل من أشكال التمديد، باعتبار أنه سيشكل ضربة قاضية لكل مساعي إنقاذ لبنان من الغرق.
فرنسا شجعت ميقاتي على القيام بالجولة الخليجية لتعزيز العلاقات
وفي وقت يتحضر رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لزيارة المملكة العربية السعودية في العشر الأواخر من رمضان، لأداء مناسك العمرة، على أمل لقاء مسؤولين سعوديين كبار، وربما القيام بعد ذلك في جولة خليجية عربية ، علماً أن الدوائر الفرنسية هي التي شجعت ميقاتي على استعجال هذه الجولة التي يرجح أن تكون بعد عطلة عيد الفطر، في إطار تعزيز العلاقات أكثر فأكثر بين لبنان والدول الخليجية، والتأكيد لقادة هذه الدول أن لبنان لبنان حريص على أفضل العلاقات معها، باعتبار أن إخراج البلد من مأزقه لا يمكن أن يحصل دون دعم خليجي . وبالتالي فإنه ليس أمام لبنان إلا أن يكون في أفضل حال مع الدول الخليجية، وأن يمنع كل إساءة لها من جانب «حزب الله» أو من سواه .



