أخبار لبنانابرز الاخبارلبنان والعالم

على وقع الأزمات.. لهذا السبب يلجأ اللّبنانيون إلى العراق!

 

عانى العراق كثيرًا بسبب الصراعات السياسية فلم يتمكن من التربع على عرش الوجهات السياحية كما يجب.

إلّا أنّ الأزمة الاقتصادية الخانقة في لبنان، جعلت منه وجهة رئيسية للبحث عن فرص العمل المناسبة بالنسبة للكثير من اللّبنانيين الذين انتقلوا بالفعل إليه مؤخرًا.

وروت الأستاذة الجامعية نسرين لـ”السياسة”، كيف قررت الهجرة الى العراق وترك أولادها وزوجها من أجل العمل.

وقالت: “لم يكن قرار السفر الى العراق سهلًا بنسبة لامراة مُتزوجة وأم لولدين لكنّ الوضع أوصلني لاتخاذ قرار السفر وخوض تجربة جديدة بعيدًا من عائلتي”.

وتابعت: “قبل فترة حصلت على فرصة القيام بندوة في المدرسة الفرنسية في العراق، وقررت تقديم طلب للعمل فاتصلوا بي بعد أشهر لإجراء مقابلة معي”.

وأضافت: ” لم اتردد للحظة بعدم الذهاب بعدما أصبح راتبي لا يساوي ٢٠٠$ نتيجة ارتفاع الدولار وتدهور اللّيرة اللّبنانية، وما شجعني أكثر يكمن في أنّ بغداد قريبة “.

أمّا عن كيفية إيجاد التوازن  اللّازم بين الحياة العملية والأسرية، فلفتت إلى أنّ عملها في بغداد يتطلب منها السفر والبقاء ٧ أسابيع وبإمكانها بعدها العودة إلى لبنان لـ  ٣ اسابيع، كما أنّ زوجها وأولادها يزورونها كل فترة”.

تجربة نسرين لا تختلف عن تجربة ريتا التي قررت  أيضًا ترك وطنها وعائلتها والذهاب إلى العراق من أجل العمل.

وقالت ريتا البالغة من العمر ٢٥ عامًا لـ”السياسة”: ” كان همي الوحيد مُساعدة أهلي لذلك قررت السفر للعراق والعمل في مركز تجميل عن طريق شركة”.

وأضافت: “في البداية عملت في محافظة ديالى ولكن لم أكن مُرتاحة هناك فالقيود التي فرضت علي ومنها عدم القدرة على التنزه لم تكن سهلة. إلّا أنّ همي الوحيد كان العمل”.

العراق يمكنه الاستفادة من لبنان

واعتبر الخبير الاقتصادي العراقي نبيل العلي،  في حديثه لـ “السياسة”: أنّ “العراق بإمكانه الاستفادة من لبنان”.

وأشار إلى أنّ “عدد اللّبنانيين في الآونة الأخيرة ارتفع بشكل ملحوظ حيث دخل أكثر من ٢٠ ألف لبناني إلى العراق بحسب ما أعلنته السلطات. وذلك ما بين حزيران ٢٠٢١ وشباط ٢٠٢٢”.

ورأى أنّ التقارب  في اللغة والثقافة بين لبنان والعراق هو السبب الرئيسي لتكون الأخيرة الوجهة المثالية أمام اللّبنانيين”.

بواسطة
نورا الحمصي
المصدر
"السياسة"

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى