خاص – صقّال يكشف خطط مجلس الأعمال اللبناني الكويتي.. ويتوقع تطوراً إيجابياً قريباً!
اعتبر رئيس مجلس رجال الأعمال اللبناني الكويتي أسعد صقال إن “العلاقات بين لبنان والكويت تاريخية وأخوية صادقة، فالكويت كانت على الدوام الى جانب لبنان وداعمة له في مختلف الميادين وعلى مختلف المستويات لا سيما في مجال الإعمار والإنماء والمشاريع الحيوية. كما ان الكويت فتحت أبوابها للبنانيين وخصّتهم بمعاملة خاصة جداً، وكأنهم في بلدهم، وكذلك فإن الأشقاء الكويتيين كانوا يقصدون لبنان للتعلم والسكن وقضاء عطلهم، وعلى هذا الأساس، فإن لدى الكويتيين منازل كثيرة في معظم المناطق اللبنانية خصوصاً في جبل لبنان وبيروت”.
وفي حديث لموقعنا Leb Eonomy ، أكد صقال أن “لدولة الكويت باعٌ طويل في الإستثمار من خلال صندوق التمنية الكويتي، فإهراءات المرفأ التي تدمّرت جراء إنفجار آب 2020 كانت قد بنتها دولة الكويت وقدمتها للبنان. كما أن مشروع الليطاني يتواصل تنفيذه عبر الصندوق الكويتي”.
واشار صقال الى أن “المجلس يعمل على تعزيز العلاقات الإقتصادية بين البلدين وتنميتها، إن كانت بالنسبة للقطاع الخاص أو القطاع العام”، موضحاً أنه “من مهام المجلس اليوم تنسيق العلاقة بين رجال الأعمال اللبنانيين ورجال الأعمال الكويتيين وجذب الإستثمارات الكويتية إلى لبنان من خلال العلاقات بين غرفة التجارة والصناعة والزراعة في بيروت وجبل لبنان وغرفة الكويت، علماً أن المجلس على تواصل دائم مع الهيئات الإقتصادية لمعرفة الحاجة للإستثمار في كل القطاعات الإقتصادية اللبنانية”.
ولفت إلى أن “المشاكل اليوم في العلاقات اللبنانيّة الخليجية لم تُعالج بعد، وهذا ما أدى الى إستمرار الجمود في العلاقات فع دول الخليج ومن بينها الكويت، وأحد أوجه هذا الجمود عدم تعيين سفير كويتي في لبنان، وكذلك ما يواجهه اللبنانيون من صعوبات في الحصول على تأشيرات سفر إلى الكويت”، معتبراً أن الإنفتاح في العلاقات لم يحصل بعد ولا تزال تداعيات المشاكل التي عانت منها العلاقات مستمرة”.
وشدد صقال على أن”الإنفتاح لا يمكن أن يحصل إلا بإتفاق سياسي، علماً أن هناك جو من الإرتياح في المنطقة وعندما نصبح على السكة الصحيحة يمكن لرجال الأعمال لعب دور في الإستثمار والأعمال وتلطيف الأجواء”.
وأكد أنه “من المتوقع أن يحصل تطور قريب على صعيد العلاقات اللبنانية – الكويتية حيث من الممكن تعيين سفير كويتي في لبنان هذا العام، وستُشاع أجواء من التقارب قريباً ومن ثم سينطلق التعامل الجدي والعمل الفعلي على الأرض، إذ ستبدأ الزيارات لأعضاء المجلس إلى الكويت وللكويتيين في لبنان”.
وأضاف “من المتوقع أن تسير الأمور في مسارها الصحيح والسليم، فالتقارب السعودي الإيراني سيحمل قريباً حلولاً للمنطقة وستصبح العلاقة بين لبنان والدول الخليجية بوضع أفضل. علماً أن الحلول السياسية تحتاج الى وقت لكن الشؤون الإقتصادية ستسبقها، فبمجرد تعيين سفير كويتي في لبنان وفتح التأشيرات ستعالج المشاكل الإقتصادية برمتها”.
وشدد صقال على أنه “لا يجب أن ننسى أن لدولة الكويت إستثمارات أيضاً في القطاع العام حيث للمجلس دور يلعبه أيضاً في هذا الإطار، وتتوزّع الإستثمارات الكويتية في القطاع العام بين بنى تحتية وتعليم وكهرباء وري”.
وكشف صقال عن “لقاء قريب مع مجلس الإنماء والإعمار الذي يتعامل مع صندوق التنمية الكويتي ليطلع المجلس على أبرز المطالب والمسار الذي تسلكه المشاريع ليعمل على تلبية هذه المطالب”.
وفي إطار حديثه عن العوائق التي تواجه عمل المجلس، أكد صقال أن “هناك عوائق كثيرة لم تتم معالجتها بعد، لكن المجلس يعمل وهو على تماس مباشر مع الهيئات الإقتصادية برئاسة الوزير الأسبق محمد شقير للتحضير للمرحلة المقبلة، كما ان المجلس زار وزارة الإقتصاد والتجارة لبحث الأمور العالقة لا سيما في التصدير حيث تواجه قطاعات عدة مشاكل كثيرة كقطاعي الذهب والزراعة، كما كان المجلس قد إلتقى منذ شهر ونصف دولة رئيس مجلس النواب نبيه بري وطرح أمامه المشاكل الموجودة، وبدوره أطلع الرئيس بري المجلس على تاريخ العلاقات اللبنانيّة الكويتية “.
ووفقاً لصقال “لا يمكن إنكار وجود الصعوبات، لكن اللبنانيّين نجحوا في الإدارة والأعمال ولكنهم فشلوا في السياسة، ورجل الأعمال اللبنانيّ مغامر وقوي ويدرك جيداً أسرار النجاح”.



