خاص- قطاعات ستنعشها الإنتخابات في زمن الإنهيار!


شدد الخبير الإقتصادي د. بلال علامة أن “الإنتخابات بحجمها ممكن أن تساهم في عملية تحريك للواقع الإقتصادي نظراً لحاجة الماكينات الانتخابية للمرشحين للإنفاق الانتخابي. وهذا ينعكس على قطاعات متعددة منها الطعام، المطاعم والمقاهي، المحروقات والسيارات، إضافة الى تمويل العمل الإنتخابي كاللقاءات والمهرجانات”.
ولفت علامة إلى أنه “في ظل الواقع الذي يشهده لبنان والإنهيار الهائل الموجود، سيبقى تأثير حجم هذا الإنفاق بسيطا على الإقتصاد ككل، حيث لا يتعدى ال5% كتنشيط للحركة الإقتصادية”.
وفي حين إستبعد علامة “أن يكون هناك علاقة مباشرة بين الإنفاق الإنتخابي وسعر صرف الدولار، فالعملية والعوامل التي تؤثر بسعر صرف الدولار اكثر بكثير من عملية الإنتخابات وإنفاقها”، إعتبر إنه “اذا تضافرت العوامل الأخرى كالإستقرار السياسي وقرار من الأجهزة الرسمية و السلطة المالية باستمرارية ضخ الدولار من خلال التعميم 161 ممكن أن يؤدي هذا الأمر الى إراحة سعر صرف الدولار قليلاً”.
وفي رد على سؤال، اعتبر علامة أن “العوامل التي تؤدي إلى الإستقرار غير متوفرة، ومن الطبيعي أن يؤدي تدهور الوضع بطريقة دراماتيكية إلى الإطاحة بالإنتخابات، فلبنان تخطى مرحلة الإنهيار ودخل بمرحلة الإرتطام”.



