Uncategorized

“القمصان البيض” أعلنت برنامجها ومرشحيها للإنتخابات

عقدت مجموعة القمصان البيض في نادي الصحافة مؤتمرا صحافيا أعلن فيه عن برنامجها ومرشحيها للانتخابات النيابية في حضور عدد كبير من الأطباء والمؤيدين بداية تحدث الدكتور جورج غانم الدي عرض انطلاقة القمصان البيض في ١٧ تشرين حيت كانت مهمتها مرافقة وحماية المتظاهرين لان افكارهم تشبه افكارنا في الوقت الدي إلى عدة إصابات من الرصاص المطاطي

واضاف عملنا على تعزيز المستشفيات لحماية حقوق المريض والإنسان في لبنان بعدها واجهنا الوباء وكان للمجموعة دور كبير في خلق نوع من السياسة الصحية والتوعية الاجتماعية في ظل التخبط الدي يعيشه لبنان كما شاركنا في مساعدة الناس بموضوع فحص pcr في المستشفيات وعملت المجموعة على مواجهة الأدوية الإيرانية الدي دخلت لبنان عشوائيا ولن تكون تحت الرقابة الطبية وختم صوبنا على كثير من ملفات الفساد

ثم ألقت الدكتورة فرح حداد كلمة قالت فيها

بخلال منشوراتك يلي بتستعرض فيها رأيك أو فكرك، بتكتشف مع الوقت انك عم تحكي سياسة بلا ماتعرف، قد ما السياسة داخلة بأصغر تفاصيل حياتك.

بدأنا بالثورة على كل هالمنظومة الفاسدة من سنين، وب 17 تشرين، بدأت ثورة مطلبية، وشوي شوي انتقلنا من المطالب المعيشية إلى السياسية، لأن ما فيك تفصل ال2 عن بعض.

من تطبيق الدستور ، إلى استقلالية القضاء وفصل السلطات والمحاسبة وعدم الافلات من العقاب، وإلغاء المحاكم الاستثنائية ومنها العسكرية التي تجبر مدنيين على المثول أمامها، إلى العدالة الاجتماعية واللامركزية الإدارية والإنماء المتوازن وإعادة تشغيل المرافق الحيوية وتنشيط الحركة الإقتصادية.

وصولا إلى فرض سيادة الدولة على كافة اراضيها واستعادة دور الدولة بقرار السلم والحرب والمقاومة وحصرية السلاح بيد الجيش اللبناني.

ولأنه القمصان البيض هي مجموعة متخصصة، ولايماننا بأهمية دور النقابات في بناء جسور الوطن، خدمة لمنتسبيها وللمهن التي تمثلها، لرفع مستوى أداءها، خضنا حملة استعادة النقابات “من الثورة إلى النقابة”، في عدة نقابات، حاملين مشاريع وبرامج، وليس شعارات واهية ووهمية. وحيث وجدت السلطة المتحكمة بالمجالس نفسها في دائرة الخسارة، كانوا ييادرون بإلغاء الإنتخابات.

ولأن النضال مسير طويل، ولأن الإنتخابات النيابية هي محطة من محطات هذا النضال، نحو لبناننا الذي نريد، بل هي واقع يفرض نفسه رغم الاعتراض الشديد على طريقة حصولها، لعدم تكافؤ الفرص أمام حيتان السياسة والمال السياسي والزبائنية السياسية، وحجز أموال المودعين في المصارف، وقانون إنتخابات يكرّس الزعامات الطائفية ومفصّل على قياس المافيا المتحكمة بمفاصل الدولة. رغم كل هذا وأكثر، وتماشياً مع قناعاتي، وترجمة للقول بالفعل، واستكمالا لقرار المواجهة، أخوض الإنتخابات النيابية في دائرة الشمال الثانية، عن طرابلس، لتمثيل أهلي في مدينتي وعلى مساحة الوطن.

طرابلس التي تعرضت للتهميش والتفقير الممنهج على مدى عقود، ولمحاولة إلباسها ثوب الإرهاب والجهل. طرابلس الغنية بمواردها البشرية وطاقاتها، تتوق إلى إعادة تموضعها على الخريطة الجغرافية في كافة القطاعات خاصة السياحة والثقافة والتجارة والصناعة وفرص العمل والاستثمارات وتشغيل مرافقها الحيوية العديدة.

أؤمن بأن بناء الأوطان، يبدأ ببناء الإنسان، وإحياء شعوره بالإنتماء، حيث الأمن والأمان والاستقرار والعدالة ومقومات الحياة الكريمة والحقوق المدنية والفكرية محفوظة، ومعرفته بحقوقه وواجباته تجاه وطنه.

ومن اهم النقاط التي يجب العمل عليها هي القوانين التي تتعلق بكل ما أوصل لبنان إلى هذا الانهيار الكبير وأهمها:

– استقلالية القضاء والحرص على تطبيق القانون بعدالة وفصل السلطات وقطع الطريق أمام المحسوبيات والكيدية الحزبية والسياسية.

– استرجاع أموال المودعين والأموال المنهوبة من الدولة والمهربة وملاحقة ومحاسبة جميع المتورطين ووقف التلاعب بسعر صرف الدولار مقابل الليرة

– إلغاء المحاكم الاستثنائية ومنها العسكرية التي تحاكم مدنيين وتزج بهم بالسجون، ومنع فبركة الملفات من قبل الأجهزة الأمنية.

– تحويل السجون من مكان تعذيب وانتقام إلى مكان إصلاح وفرص للتعلم وإعادة التأهيل

– تطوير المناهج التربوية، ومنع التسرب المدرسي وإعادة هيكلة المؤسسات التربوية الحكومية

– إعادة إحياء دور الجامعة اللبنانية المحوري في استقطاب الطلاب اللبنانيين وغير اللبنانيين.

– تطوير القوانين التي تحاسب المسؤولين عن هدر المال العام والفساد والحرص على تطبيقها ورفع السرية المصرفية والحصانة عنهم.

– حماية الحلقة الأضعف سواء كان امرأة أو رجل أو طفل، من بعض الممارسات التعسفية والظالمة من قبل المحاكم الدينية والشرعية

– حرية المعتقد ومنع التعدي أو الإكراه، من قبل أي مؤسسة كانت، عامة أم خاصة، على حرية الفرد.

– قانون إنتخابي عادل على قياس الوطن، يخدم شعبه ووحدته، صالح لإنتاج مجلس نيابي مصدره الشعب

– تخفيض سن الاقتراع إلى 18

في القطاع الشبابي،

تمكين الشباب وتزويدهم بالمعارف والمهارات التي تؤهلهم للمشاركة الفاعلة والحقيقية في المجالات السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية، الثقافية، والقدرات التي يحتاجونها لقيادة مختلف مفاصل البلد مستقبلاً.

وذلك في مشروع وطني متكامل يبدأ من البيت والمدرسة والجامعة ويتكامل مع مشروع حكومي مخطط له ومدروس وطويل الأمد.

انخراط الشباب في الشأن العام وتهيئتهم لمراكز قيادية، عبر انشاء مؤسسات تخصصية للدراسات العليا في السياسة والقيادة.

أما على صعيد المهن الصحية

📍 إطلاق ورشة عمل للقطاعين الطبي والصحي على مستوى وطني، تقوم به النقابات بإشراف مباشر من وزارة الصحة، من أجل تحديث وتطوير أنظمة ومزاولة جميع المهن الصحية ضمن قوانين مرعية الإجراء في مجلس النواب.

📍 إعادة تعريف كل مهنة وتحديد إطار العمل لكل منها، حسب المعايير العالمية لنظم وتطوير المهن الصحية

📍 توحيد المناهج التعليمية لدبلوم الإجازات الصحية بحدها الأدنى، تماشياً مع التطور العلمي والأكاديمي لكل مهنة

📍 قانون يتيح للنقابات ضبط المخالفات والمضاربات الغير مشروعة والتعديات التي تضر بمصلحة المهن الطبية والصحية وخلق ضابطة عدلية.

📍 إدخال المهن الصحية المستحدثة إلى النظام الصحي وشرعنتها بقوانين تنظيمية لخلق نظام صحي متطور يتماشى مع المعايير الدولية

سياسات التمكين الصحية

📍 البطاقة الصحية الممكننة لجميع المواطنين والمواطنات، وبالتالي تُدرج البيانات والوصفات الطبية إلكترونيا (patient electronic file)

(e prescription)

📍 إلزامية التأمين الصحي لجميع المواطنين والمواطنات.

📍 إدراج مفهوم الطب الوقائي لتقليل معدلات الاستشفاء

📍 اعتماد الاستشارات عن بعد Telemedicine لتقليص الفاتورة الطبية

📍تقديم نظام إدارة الموارد البشرية القائم على أساس الجدارة وحسن الأداء، حيث يمكن تحقيق إنتاجية وكفاءة أفضل إذا أصبحت المستشفيات الحكومية شبه مستقلة مع التغيير في نهج الإدارة والتنظيم.

📍 توحيد الصناديق الضامنة

وبالتوازي مع ذلك، يجب إنشاء آلية للمراجعة الدائمة لرمز CPT

📍 إعادة لبنان إلى خارطة السياحة الطبية.

الانتخابات النيابية بالنسبة لنا ليست غاية، بل وسيلة، ومستمرون بالنضال نحو وطن نهائي لجميع أبنائه.

عشتم وعاش لبنان وطناً سيداً حراً مستقلاً.

وكانت للدكتور جان ابي يونس الدي قال اترشح لأنني مقاوم وهده هي الفرصة الأخيرة للمقاومة السياسية لاستعادة السلطة للدولة ومن الأزمات المتتالية لا زلت اؤمن بأنه يمكننا التغيير من خلال صندوق الاقتراع وعرض ابي يونس برنامجه الانتخابي

السيادة للدولة والسلاح بيد الجيش اللبناني عبر تطبيق القرارات الدولية

وبناء الدولة الحوكمة الصحيحة والمساءلة والمحاسبة وان تكون كفاءة ولا محسوبيات عبر مجلس الخدمة المدنية وطالب في الحياد الايجابي مع مراعاة الشؤون الإنسانية وحقوق الإنسان وتعزيز الاقتصاد الحر والمنتج والمحافظ على المؤسسات الخاصة والتعليمية والاستشفائية التي تنهار يوما بعد يوم ومحاربة الفساد ووقف الهدر والطبابة العادلة في فرض الضرائب والشراكة الفاعلة والصحيحة بين القطاعين العام والخاص واسترجاع الأموال المنهوبة وأموال المودعين

وختم يجب أن يكون هناك بطاقة صحية وتأمين الشيخوخة وفق برنامج محدد وخطة تمويل عادلة بعد توحيد الصناديق الضامنة وتطوير جدولة وتعرفة الأعمال الطبية

وألقى الدكتور رشيد رحمة كلمة عرض فيه برنامجه الانتخابي

الدفاع عن هوية لبنان التعددية المنفتحة نحو الغرب والشرق والدفاع عن السيادة الناجزة بوجه تحالف الاحتلال الإيراني وأدواته مع منظومة المافيا والفساد والحصانة

والعمل على حكومة جديدة شفافة وعصرية للخروج من الدولة الفاشلة المارقة التي تقتل وتنهب وتذل شعبها والمحافظة على الإقتصاد الحر وشبكة أمام اجتماعية عصرية وتفيد مشروع انمائي ومتنوع لمنطقة الجبة بشتري وربط النزاع من الآن والتأكيد من جديد أن تمثيل شعبنا واجب علينا مهما كانت الظروف إلا أن دلك لا يلغي بأي شكل من الأشكال أن البرلمان اللبناني سيظل صنيعة وفريسة الاحتلال والسلاح الميلشياوي جاء نتيجة قانون انتخابي مسخ ركبته المنظومة السياسية الفاسدة على قياسها بهدف استنساخ نفسها

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى