لبنان البلد الأقلّ سعادة عربيّاً خلال الفترة المُمتدّة بين عامي 2019 و2021

أصدرت الأمم المتحدة مؤخّراً النسخة العاشرة من “تقرير السعادة العالميّة”الذي يُقدِّم مسحاً إستقصائيّاً لحال السعادة في 146 دولة. ويهدف التقرير بشكلٍ رئيسيٍّ إلى معاينة علم قياس وفهم مبدأ الرفاهيّة الذاتيّة ترافُقاً مع تقديم الترتيب المُحدَّث والتحليل المناسب لسُبُل تقييم الحياة حول العالم. بالتفصيل، يقوم التقرير بتحديد المراتب بالإستناد إلى معلومات مُستقاة من ’إستفتاء مؤسّسة غالوب العالمي‘ (‘Gallup World Poll’) الذي يقوم على إجابات الأفراد (عبر إعطاء تصنيف يتراوح بين صفر (الأسوأ) و 10 (الأفضل)) على مجموعة أسئلة تتمحور حول تقييم أبرز مقوِّمات الحياة ضمن دراسات إستقصائيّة خلال فترة الثلاثة أعوام المُمتدّة ما بين عامي 2019 و2021. بالإضافة، وإلى جانب ترتيب المتوسّطات الوطنيّة لتقييم الحياة في تقرير السعادة العالميّة للعام 2022، يأتي التقرير على ذِكِر ستّة عوامل رئيسيّة وهي إجمالي الناتج المحلّي للفرد الواحد، الدعم الإجتماعي، أمد الحياة الصحيّة المُتوَقَّع، الحريّة، الكَرَم، وإنعدام الفساد، في محاولةٍ لتفسير وفهم النتائج الذي توصَّل إليها. بالتالي، يُحاول التقرير إيجاد رابط أو علاقة واضحة ومُقنِعَة بين النتائج والعوامل المذكورة.
أمّا بالنسبة لنتائج التقرير، وعلى صعيدٍ عالميٍّ، فقد سجّلت الدول الاسكندنافية الأداء الأفضل بحيث تصدّرت فنلندا قائمة الدول من حيث مستوى السعادة خلال الفترة المُمتدّة بين عامي 2019 و2021 مع تسجيلها نتيجة 7.821 تبعتها كلٌّ من الدنمارك وسويسرا بنتيجة 7.636 ونتيجة 7.557 بالتتالي.
إقليميّاً، كانت الدول الخليجيّة صاحبة الأداء الأفضل بحيث تربّعت البحرين على عرش دول المنطقة بنتيجة 6.647 وفي المركز ال21 عالميّاً، تلتها الإمارات العربيّة المتّحدة (الترتيب العالمي: 24؛ النتيجة: 6.576) والمملكة العربيّة السعوديّة (الترتيب العالمي: 25؛ النتيجة: 6.523).
أمّا في ما يتعلّق بلبنان، فقد كان أدائه مزرياً بحيث حلّ في المرتبة الأخيرة عربيّاً وفي تلك ما قبل الأخيرة على صعيد عالمي في تقرير السعادة العالميّة بنتيجة 2.955 مقارنةً مع نتيجة 4.584، مع العلم بأنّه فقد 22 مركز على صعيد عالمي. ويجدر الذكر بأنّ لبنان كان من صمن



