أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – خلافاً للمشهد الاسود .. ثلاث نقاط قد تبشّر بإنخفاض سعر صرف الدولار

على رغم التكهّنات بإرتفاع سعر صرف الدولار الى مستويات قياسية مع عودة الصرافين عن اضرابهم نظراً لحاجة التجار والمستوردين الى كميات كبيرة من العملة الصعبة لتأمين حاجات الاسواق الاستهلاكية، ورغم بعض المعطيات التي تشير الى استحالة لجم سعر صرف الدولار بإعتبار ان ضبط سعر الصرف ليس متعلق بالتعاميم والقانون انما يرتبط بمشكلة اقتصادية عميقة ابرز مظاهرها انعدام السيولة. يمكن لحظ 3 مسائل اساسية قد تؤدي الى هبوط سعر صرف الدولار مقابل الليرة.
1- ضرب الدولة بيد من حديد والتصدي بقوة للمتلاعبين بسعر صرف الليرة اذ رغم الاجتماعات التي عقدت بين الصرافين ومسؤولين بارزين تأنّت في اخلاء سبيل الصيارفة الذين قبض عليهم واقفلت مكاتبهم بالشمع الاحمر. حيث تبيّن ان الدولة لم تكترث بشكل كبير الى استمرار اضراب الصيارفة احتجاجاً على توقيف زملاءهم، ما يعني ان الدولة ستسعى جاهدة لتأمين تنفيذ تعميم مصرف لبنان والذي حدد السقف الاعلى لسعر صرف الدولار بـ3200 ليرة، ولن تتركه بيد الصرافين الذين لم يبدوا منذ بداية الازمة اي تعاون لوقف تدهور سعر صرف الليرة.
2- يتم العمل في وزارة الاقتصاد ومصرف لبنان على وضع آلية لتأمين 85% من حاجات مستوردي المواد الغذائية الاساسية، في حين ان الطلب على باقي المنتجات والسلع سيتدهور مع انعدام القدرة الشرائية للمواطنين، ما سيخفض بطبيعة الحال الطلب على الدولار وبالتالي انخفاض سعر صرفه.
3- اتخاذ قرار بحجب التطبيقات التي تزوّد المواطنين بسعر صرف الدولار لحظة بلحظة. وهذه التطبيقات كانت تقدم اسعاراً اعلى من سعر الصرف الحقيقي في السوق، ما كان يلعب دوراً اساسياً في رفع سعر الصرف، وهذا ما كان يشير اليه الصرافون بإستمرار.
هذه الامور تؤكد ان سعر صرف الدولار الذي تخطى الـ4000 ليرة سيعود تدريجياً الى حدود الـ3200 ليرة. في حين سيبقى السعر الرسمي ثابتاً على 1515 ليرة كما اكد اليوم وزير المال غازي وزني.

المصدر
خاص lebeconomyfiles

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى