أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – صرخة وتحذير خطير عبر Leb Economy من أصحاب المولدات للدولة!

حذّر رئيس تجمّع أصحاب المولدات عبدو سعادة الدولة اللبنانية من أنه “حتى 15 آذار الجاري، الكثير من المولّدات ستنطفئ في المناطق اللبنانية، وذلك بسبب عدم قدرة أصحاب المولدات على تأمين المازوت في ظل الإرتفاع الكبير في سعر الطن”. وقال سعادة: “اليوم أصحاب المولدات متروكون بمفردهم لا يتلقون وعود من أحد، ولا أحد يستجيب لمطالبهم”.

 

نقيب أصحاب المولدات عبدو سعادة

 

لفت رئيس تجمّع أصحاب المولدات عبدو سعادة في حديث لموقعنا Leb Economy  إلى أنّ “أصحاب المولدات كانوا يعانون قبل الأزمة الروسية – الأوكرانية من موضوع المازوت، وتفاقمت هذه المعاناة مع بدء الحرب الروسية – الأوكرانية. فالشهر الماضي كان سعر طن المازوت 600 دولار، أما اليوم فقد إرتفع إلى 1200 أو 1250 دولار، فيما يرتفع سعره إلى أعلى من هذا المستوى في السوق السوداء”.

وحذّر  سعادة الدولة اللبنانية من أنه حتى 15 آذار الجاري، الكثير من المولّدات ستنطفئ في المناطق اللبنانية، وذلك بسبب عدم قدرة أصحاب المولدات على تأمين المازوت في ظل الإرتفاع الكبير في سعر الطن.

وأكد سعادة أنّ “أصحاب المولدات لم يعد لديهم القدرة على تأمين المازوت، لأن كل طن مازوت يكفي لتشغيل المولّد 10 ساعات، وبالتالي يحتاج صاحب المولّد إلى 27 مليون ليرة في الليلة الواحدة لتشغيل المولّد، أي حوالي 800 مليون ليرة كثمن مازوت فقط في الشهر. فمن أين له أن يجبي هذه المبالغ؟”.

وقال سعادة: “أصحاب المولدات غير قادرين على مواصلة عملهم، كما أنّ المشتركين، أي المواطنين، غير قادرين على الدفع. ونحن تحدثنا بشكلٍ واضح عن ضرورة إتخاذ قرار جريء بدعم المازوت”.

وإعتبر سعادة أن “قرار دعم المازوت يتخطى مسؤوليات وزير الطاقة والمياه وليد فياض، ومن المفترض أن يكون رئيس الحكومة هو المسؤول المباشر عن حياة المواطنين. واليوم ما يطرحه أصحاب المولدات هو تثبيت سعر المازوت بالليرة اللبنانية ودعمه، وبالتالي يمكن حينئذ لصاحب المولّد أن يشغّل مولّده 20 ساعة في اليوم، وبدل أن تكون فاتورة المولّد 5 أمبير مليون ونصف ليرة، ستكون 400 أو 500 ألف ليرة”.

وإستغرب سعادة عدم وجود آذان صاغية لمطالب أصحاب المولدات، معتبراً أنّ “لا أحد في البلد يسأل عن المواطنين ويكترث للعتمة التي قد تعم لبنان بأكمله”. وأكد أن “أصحاب المولدات لن يطفئوا المولدات بأنفسهم، بل المولدات ستنطفئ تدريجياً نتيجة عدم القدرة على تأمين الأموال لشراء المازوت وتشغيلها”.

وقال سعادة: “المولدات موجودة، ولكن نحن نحتاج إلى حلول لتشغيلها، وإلا فالتأتي الدولة بالكهرباء للمواطنين. فاليوم أصحاب المولدات متروكون بمفردهم لا يتلقون وعود من أحد، ولا أحد يستجيب لمطالبهم، والبلد يسير بطريقة “ربانية”.

وأضاف: “الحكومة موجودة بالإسم ولا تتحمل مسؤولياتها تجاه تأمين الكهرباء. فقد قال وزير الإقتصاد والتجارة أمين سلام لأصحاب المولدات “أن من ليس قادراً على مواصلة العمل في هذا القطاع فليتركه ويتّجه إلى قطاعٍ آخر”، وهو بذلك حرّر أصحاب المولدات وأعطاهم براءة ذمة، وهذا بالفعل ما سيحصل، وبالتالي فلتؤمن الدولة الكهرباء للمواطنين”.

المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى