Uncategorized

صالح عن نجاح HSC: ملتزمون تلبیة أعلى معاییر الممارسات الجیدة التي حددتھا ISO!

تلتزم شركة HSC بتقدیم أعلى جودة لخدمات التنظیف وإدارة المرافق، متمسكة بخلق بیئة مزدھرة وممتعة لعملائها والحفاظ علیھا. وأشار مدير عام الشركة حسين صالح “أن نجاح الشركة یعود الى عدة عوامل ابرزھا، الخبرة الواسعة في ھذا المجال وتحسین جمیع خدماتها بإستمرار.

كلام صالح أتي في حديث مسهب عن عمل شركة HSC وتطورها، هذا نصه:

 

متى تأسست الشركة؟ وما هو نشاطها وعملها بالتحديد؟
تاسست شركة HSC سنة 2017 وتعمل في مجال تقدیم كافة خدمات التنظیف وادارة المباني.
في HSC ، نحن ملتزمون بتقدیم أعلى جودة لخدمات التنظیف وإدارة المرافق، ومن مبدأنا خلق بیئة مزدھرة وممتعة لعملائنا والحفاظ علیھا. مھمتنا ھي أن نكون قدوة یحتذى بھا، والحفاظ على أفضل الممارسات وأعلى المعاییر في السوق. من خلال الالتزام بالتمیز والاستثمار المستمر في موظفینا ومواردنا ، جنبًا إلى جنب مع التركیز على الاحتراف والتطور في مجال التنظیف وإدارة المرافق، نسعى لأن نصبح العلامة التجاریة الرائدة في صناعة التنظیف.

ما هي ابرز المعايير التي ضمنت نجاحها واستمراريتها؟
ان نجاح الشركة یعود الى عدة عوامل ابرزھا، الخبرة الواسعة في ھذا المجال حیث انھا برغم حداثتھا الا ان فریق ادارتھا یتمتع بخبرة ما یزید عن 20 سنة، حیث انه بنى خبرته في واحدة من اقدم واھم الشركات في ھذا المجال في لبنان والتي ایضا كان لھا انشطة عدة في الدول العربیة، الامر الذي ساھم بتنوع الخبرات في مختلف المجالات لدى الفریق الاداري الحالي .
ان استمراریة الشركة تقوم على تحسین جمیع الخدمات من أجل تجاوز توقعات عملائنا. ھدفنا ھو إنتاج عمل نفخر به، نحن دائمًا على اطلاع دائم بأفضل الممارسات والتقنیات في جمیع الصناعات، لضمان تلبیة أعلى معاییر الممارسات الجیدة التي حددتھا ISO. نحن ملتزمون بتلبیة جمیع المتطلبات من النظام القانوني والتنظیمي، لنظل فعالین ومتمیزین في خدمة جمیع العملاء. یتلقى جمیع الموظفین أعلى درجة من التدریب المھني لتطویر الكفاءات المطلوبة التي تستجیب لاحتیاجات عملائنا. نتعامل مع الشكاوى على محمل الجد، حیث إننا ملتزمون باستھداف السبب الجذري للمشكلة، مما یقودنا إلى تحدید الانحراف الرئیسي وبالتالي لاتخاذ الإجراء التصحیحي على الفور. لضمان جودة خدماتنا وفعالیتھا حنبا الى جنب مع رضى الزبائن.

كيف تصفون واقع العمل في ظل المشهد الإقتصادي الأسود الذي يسيطر على لبنان منذ  أكثر من عامين؟
انه مما لا شك فیه واقع صعب جدا بل من الاصعب في العالم، حیث ان الظروف التي تمر بھا البلاد منذ عامین او اكثر والتي صنفت على انھا الاشد حدة في العالم منذ 1850 بحسب عدة مصادر وجھات اقتصادیة عالمیة. التضخم الذي نواجھه وانھیار العملة الوطنیة مقابل العملات الاجنبیة على راسھا الدولار الامیركي والذي یتزاید بشكل یومي بحیث نعجز عن مواكبته لسرعة وتیرته وكثرة الازمات المترابطة والناتجة عنه، القى بثقله الكبیر على الواقع الاقتصادي في البلاد بشكل عام على قطاع الخدمات بشكل خاص حیث ان الاقتصاد اللبناني یعتمد بشكل كبیر على تقدیم الخدمات بمختلف اشكالھا.
لقد تاثر قطاع تقدیم خدمات التنظیف وادارة المباني بشكل كبیر بسبب فقدان الید العاملة الاجنبیة والتي كانت تشكل ما یزید عن 80 % من مجمل العمالة في ھذا المجال. اضف الى ذلك فقدان الید العاملة المحلیة المتخصصة والكفؤة التي یمكنھا ان تسد الفراغ الذي سببھا عودة الید العاملة الاجنبیة الى بلادھا بسبب الازمة الاقتصادیة. كما ان ما تبقى من ید عاملة اجنبیة ارتفعت اجورھا بشكل كبیر، لیس ھذا فقط انما المواد المستعملة في اعمال التنظیف والتعقیم و خاصة مع جائحة covid-19 ارتفعت اسعارھا بشكل كبیر نظرا الى ان المواد الاولیة المستخدمة في تصنیعھا مستوردة. كل ھذه العوامل واكثر والتي لا یتسع الوقت لذكرھا والتي باتت معلومة لدى الجمیع جعلت من الصعب جدا التأقلم معھا بسبب متغیراتھا الیومیة كما ذكرنا. برغم المشھد الاسود للواقع الحالي على حد تعبیرك، الا اننا ننظر الیھ من منطلق تحویل الازمة الى فرصة. تعمل HSC على خلق فرص عمل للمواطنین اللبنانیین ولاجل ذلك تواصلنا مع عدة جمعیات وبلدیات وعرضنا معھم الفرص المتوفرة لدینا وأبدینا كل التعاون. علاوة على ذلك استشرفنا مستقبل خدمات التنظیف مع بدایة الازمة وعدلنا ببرامجنا وخدماتنا بما یتناسب مع حاجة العملاء وبالأخص اولئك الذین كانوا یستعینون بعمال في الخدمة المنزلیة واضطروا مرغمین للاستغناء عن ھذه المساعدة الدائمة والبحث عن بدیل.

ما هي أبرز التحديات التي تواجهكم؟
كما سبق وذكرنا ان من ابرز التحدیات التي تواجه القطاع ھو غیاب الید العاملة المتخصصة والكفؤة، اضافة الى ارتفاع التكالیف من اجرة العمال والمواد وأعباء صیانة او استبدال المعدات المعطلة بمعدات حدیثة حیث یستدعي الامر یراكم اعباء كبیرة على الشركات. لا تنتھي معاناة الشركات ھنا حیث اننا كما كل المواطنین نعاني من السیولة المالیة والقیود التي تفرضھا المصارف على حركة الاموال ما یزید الامر سوء.

المصدر
الاقتصاد العربي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى