خاص – قصعة يكشف عن عودة 3 علامات تجارية عالمية إلى لبنان!
أدت الأزمة الإقتصادية وإنهيار الليرة على مر اكثر من عامين الى ركودٍ قاسٍ في الأسواق وإقفال آلاف المؤسسات، ونزوح الكثير من الشركات اللبنانية الى الخارج ومغادرة عدد كبير من العلامات التجارية العالمية لبنان.
ويراهن الكثيرون أن يساهم سعر صرف الدولار وإستقراره وتحسن القدرة الشرائية للبنانيين، بإستعادة الأسواق بعضاً من حركتها. وفي هذا الإطار، رأى رئيس جمعية تراخيص الإمتياز “الفرنشايز” يحيى قصعة في حديث الى موقعنا Leb Economy أن استقرار سعر الصرف حاجة ضرورية لحركة البيع بالتجزئة لأن كثرة التقلبات تجعل الأسواق في وضع صعب جداً خصوصاً المحال الصغيرة التي لا يمكنها تحمل الخسائر فتضطر لرفع الاسعار، متمنياً أن يستمر استقرار سعر الصرف لفترات طويلة كي نسترجع الثقة من قبل المواطنين.
ورداً على سؤال حول إستعادة الأسواق عافيتها، قال قصعة: “ما زلنا بعيدين عن هذا الموضوع لأن قطاعاتنا أصبحت شبه معدومة اذ فقدت أكثر من 75% من حجم أعمالها”، معتبراً ان تثبيت سعر الصرف أمر ايجابي لكن لا يمكنه تغيير تداعيات الأزمة السياسية والمالية والإقتصادية والإجتماعية التي نمر بها، “علماَ أن تثبيت سعر الصرف هو أحد العوامل التي يجب توفرها لاستعادة العافية”.
ولفت قصعة إلى أن الإستهلاك تراجع مع تراجع القدرة الشرائية للبنانيين الذين يركزون على الحاجات الأساسية، مشدداً على ضرورة إيجاد حلول للأزمة كتنشيط السياحة مثلاً، و”الا فالمشكلة ستطول”.
وأشار قصعة إلى أن هناك الكثير من الشركات اقفلت، اما الشركات التي واصلت عملها فقد استمدت قوتها من الأسواق الخارجية.
وإذ لفت الى أن عدد شركات الفرنشايز التي لديها علامات تجارية من الخارج والتي تركت لبنان بلغ عددها نحو 47 علامة، كشف عن عودة 3 علامات تجارية منها “بيتزا هات” و”أديداس”، “اما الشركات الباقية فليس لديها نية بالعودة”.
كما كشف قصعة عن هجرة علامات لبنانية خصوصاً الماركات التي تصنع في لبنان حيث شهدت نزوحاً نحو الإمارات وعمان ومصر والأردن، لا سيما بعد الأزمة مع السعودية والكويت، اذ اقفل السوق السعودي الذي يعتبر السوق الأكبر للتصدير وللعلامات التجارية والصناعة بشكل عام، إضافة الى مشكلة العمالة التي هاجرت الى الخارج.
كما لفت قصعة إلى أن “هناك الكثير من العلامات اللبنانية التي حققت نجاحات كبيرة في أسواق جديدة كنيجيريا وفرنسا و دبي”.



