أخبار لبنانابرز الاخبارسياسة

ترسيم الحدود… دخلت توحيد الساحات من غزة الى لبنان (الديار 9 آب)

دخلت مرحلة ترسيم الحدود بين لبنان والعدو الاسرائيلي والتنقيب عن الغاز مرحلةً حساسة ودقيقة، في ظل استمرار حزب الله وعلى لسان أمينه العام السيد حسن نصر الله بإعلاء السقف وتهديد اسرائيل بشن حربٍ عليها في حال لو قررت التنقيب، وعلى خطٍ مواز وصل الوسيط الأمريكي آموس هوكشتاين الى الأراضي المحتلة لإجراء مشاورات مع كبار المسؤولين في القيادة الإسرائيلية حيث أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن الموفد الأميركي الخاص في قضية الحدود البحرية مع لبنان لا يزال متواجداً في “اسرائيل”.وبحسب التوقعات فإن هوكشتاين سيعود إلى لبنان لنقل الردّ الإسرائيلي عن المقترح اللبناني للترسيم.

وكانت أوساط إسرائيلية قد أكدت تباطؤها في إنجاز ملف المفاوضات، وأكدت المصادر أن رسائل أمريكية وصلت الى الجهات اللبنانية المعنية بملف الترسيم عبر الكويت حيثُ نقل مسؤول فيها أن الولايات المتحدة حصلت من اسرائيل على ضمانات بأنها ستعطي لبنان ما يريده في مسألة ترسيم الحدود، لكنها تميل الى تأجيل الأمر الى ما بعد انتخابات الكنيست في إسرائيل، وفيما ينتظر لبنان الرد الإسرائيلي المكتوب في حال عودة هوكشتاين، فقد أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن إسرائيل أمام سلسلة تحديات أبرزها تجدد المحادثات النووية بين إيران والولايات المتحدة من جهة، والمفاوضات على خطٍ الحدود البحرية في لبنان من جهة أخرى، لافتة إلى أن تلك الأمور سوف ترفعُ مستوى التوتر .

أما في ما يتعلق في موضوع الترسيم وخاصة بعد ما حصل في الاراضي المحتلة من اعتداءات اسرائيلية على غزة، واشارت مصادر مطلعة ان الاجواء باتت تنذر بمحازير من شأنها ان تعطل عملية الترسيم الى اجل غير مسمى وخاصة بعد التصريحات الاخيرة للمبعوث الأميركي هوكشتاين والتي استبعد فيها قرب زيارته للبنان في الوقت الحاضر، معللا ذلك بأن الإسرائيلي لم يعطه جواباً بعد عن امكانية العودة إلى المفاوضات من اجل الترسيم، و تبع ذلك موقف آخر للعدو الإسرائيلي له علاقة بتأجيل عملية التنقيب في الوقت الحالي بحجة ان بعد المحطات التي تعمل على استخراج الغاز والنفط تعاني من بعض المشاكل، و اضاف المصدر ان لبنان بات غير مستعجل لعملية التنقيب وخاصة في الوقت الراهن معتبرا ان اوراق الضغط اصبحت متوفرة اكثر من اي وقت آخر لا سيما بعد ما جرى في غزة من عملية عسكرية واقتتال، معتبرا ذلك ( اي المصدر ) ان ما حصل قد يزيد المقاومة ومحورها تمسكا بالشهود دون اي تراجع او تنازلات خاصة ان المقاومة تعتبر اصلا ان عملية التفاوض غير معني بها المكيان الصهيوني كون الخط المتنازع عليه بين فلسطين المحتلة ولبنان هو خط تعتبرها المقاومة حق من حقوق الشعب الفلسطيني وليس للكيان الصهيوني اي حقوق له فيها، ان الدبلوماسية اللبنانية غير قادرة في الوقت الراهن على اتخاذ موقف واضح خشية ان تقوم الدبلوماسية الغربية او حتى الإدارة الأمريكية باتخاذ اي قرارات قد تأثرُ سلبا على العلاقات فيما بينهما .

 

وبحسب المعطيات فإن الرئيس ميشال عون كانت لديه رغبة لإنجاز ولا هذا الملف سريعاً في بعبدا، وتشير المعلومات الى أن الوضع يتجه الى المزيد من التأزم، فالعدو لا زال يعمل بشكلٍ طبيعي على المنصة الموجودة في حقل كاريش وهو يتصرف كأن شيئاً لم يكن، وهو لازال يتابع كل أعماله

وتقول المعلومات أن الوسيط الأمريكي يعدُ لصيغةٍ جديدة سيقترحها على الطرفين اللبناني والإسرائيلي، ما يعني تنازلاتٍ جديدة من الجانب اللبناني كرمى للجانب الإسرائيلي، وتؤكد المعلومات أن الوسيط الأمريكي تحدث تحديداً عن التفاوض حول الخط 23 ولم يعطِ أي التزام بأن يكون هذا الخط كاملاً للبنان .

وتجزم المعلومات أن المقاومة تنتظر حتى بداية شهر أيلول القادم وهي ستتصرف على المستوى العسكري في حال لم يتم الوصول إلى صيغة واضحة في ملف الترسيم، وتشير المعلومات الى أن الدولة اللبنانية لم تتمكن حتى هذه الساعة من إنجاز هذا الملف بالطريقة اللازمة ما يعني أن المقاومة ستتصرف بالطريقة المناسبة في حال لو بدأ العدو التنقيب …

بواسطة
فاطمة شكر
المصدر
الديار

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى