لماذا لم تبادر الدولة اللبنانية إلى تلقف كارلوس غصن بالاستعانة بخبراته؟

كان الرئيس التنفيذي السابق لشركة “نيسان” كارلوس غصن الذي حقق نجاحات عالمية باهرة قادته الى اعلى المراتب، أعلن استعداده لانقاذ الاقتصاد اللبناني اذا طلبت منه الدولة ذلك، مشترطاً ألا يتقاضى بدل أتعابه ورافضاً أي منصب وزاري أو سواه. إلا أن الدولة لم تبادر إلى تلقف الاقتراح للاستعانة بخبرات غصن مثلما أهدرت طاقات وكفاءات العديد من اللبنانيين. ويعلّق حبيقة قائلاً “لا شكّ أن غصن يتمتّع بكفاءة كبيرة، إلا أن المشكلة في لبنان ليست في نقص الخطط بل في عدم تنفيذ أي منها وهي متوافرة بكثرة وتنوع من ماكنزي وغيرها. وإذا تقدم غصن بإحداها ووضعت على الرف فما النفع؟ الأجواء في البلاد لا توحي بنية في تنفيذ أمور جدية ضخمة وشاملة. للأسف الكفاءات غير مطلوبة في القطاع العام بل اشخاص يسيّرون الأمور تبعاً للمصالح والحزبيات العميقة بما لا يخدم البلد”، خاتماً “نحن في فترة تخفيف خسائر في انتظار الانتخابات التي نأمل أن ينبثق عنها ممثلون للشعب كفؤون لتشكيل حكومة وإجراء انتخابات رئاسية ذات مستوى لتغيير وجه لبنان وهذا ما نحن في حاجة إليه لا الترقيع”.



