أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – بعد الأزمة مع السعودية .. نصراوي يكشف لـLeb Economy معطيات مقلقة عن الصناعة!

نائب رئيس جمعية الصناعيين جورج نصراوي

شكّلت الإجراءات السعودية تجاه لبنان عقب تصريحات لوزير الإعلام جورج قرداحي ضربة مزدوجة للقطاع الصناعي فإضافه إلى أنها أوقفت إنسياب صادراته إلى الأسواق السعودية، قطعت عنه أيضاً إمدادات المواد الأوليّة للمصانع ما يهدد بضرب عمليات الإنتاج.

وفي هذا الإطار، كشف نائب رئيس جمعية الصناعيين جورج نصراوي لموقعنا Leb Economy عن أنّ بعض المصانع التي تستخدم مادة البلاستيك في صناعتها لم تتمكن من استيرادها من السوق السعودية، إضافة إلى عدد من المواد الأخرى التي تعتبر مواداً أساسية للصناعة اللّبنانية.

توقف كلّي للصادرات

وفي ردٍ على سؤال، لفت نصراوي إلى أنّ مخزون المصانع من المواد الأولية، إن وُجِد، سيكون قليل جداً، وبالتالي المصانع ستكون مضطرة إمّا إلى إعادة البحث عن أسواق أخرى لإستيراد المواد الأوليه أو إعادة إستيراد المواد الأولية السعودية من أسواق أخرى ما سيرفع تكاليف الإنتاج بشكل عام نتيجة إرتفاع تكاليف الشحن.

وإعتبر نصراوي أنّ تداعيات الإجراءات السعودية أتت قاسية جداً على القطاع الصناعي الذي كان لا يزال يعمل جاهداً لمعالجة قرار الحظر الذي صدر في نيسان 2021 ، ومنعت بموجبه منتجات الصناعات الغذائيه اللبنانيه من الدخول إلى الأسواق السعودية. وكشف عن أنه “بعد توقف دخول منتجات الصناعات الغذائية الى السعودية سيتوقّف تصدير المنتجات الصناعية الأخرى كالألبسة والأدوات الكهربائية والمجوهرات وغيرها”. ورأى أنّه بهذا التدبير تكون المنتجات الصناعية اللبنانية قد غابت قسراً عن أسواق كانت تعد أسواقاً طبيعية وتاريخية لها على مر عقود من الزمن.

هجرة قسرية للمصانع

وأعلن نصراوي أنّه “بعد القرارات السابقة بحظر المنتجات الغذائيه اللبنانية، أقفلت بعض المصانع في لبنان، فيما فضلت مصانع اخرى فتح فروعاً في السعودية لتلبية الطلب الكبير على المنتجات اللبنانيه هناك”. وتوقّع نصراوي عقب الإجراءات الجديده ان تحذو مصانع عديده حذو تلك المصانع بحيث تنقل إستثماراتها من لبنان الى السوق السعودية، وبذلك سنكون أمام هجرة قسرية للمصانع اللبنانية نحو المملكة السعودية، ما سيحمل خسارات كبيرة للبنان لاسيّما لناحية فرص العمل”.
وقال نصراوي: “هناك بعض المصانع التي تعمل حصراً للسوق السعودية، وفي ظل الواقع الجديد سنكون قريباً أمام كارثة إجتماعية تتمثّل بخسارة كبرى لفرص العمل المطروحه من قبل القطاع الصناعي.”
وكشف نصراوي عن أن الصناعيين اللبنانيين في تواصل دائم مع زبائنهم في الأسواق السعودية، لكنهم (الزبائن) أيضاً غير قادرين على تغيير الواقع. وشدد على أن “القطاع الصناعي غير مستسلم رغم صعوبة الوضع، ويجري إتصالات داخلية وخارجية في محاولة لإقناع الجانب السعودي بفصل القطاع الصناعي عن كافة المجريات السياسية والخضات التي تصيب العلاقات اللبنانية – السعودية”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى