أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – الرفاعي يكشف لـ Leb Economy عوامل تمنع أسعار الخضار من الإنخفاض!

 

لم تسلم أسعار الخضار والفواكه في الأسواق اللبنانية من تسجيل ارتفاعات كبيرة، حيث لحقت أسعارها بأسعار مختلف المنتجات في الأسواق اللبنانية التي ترتفع بشكل متواصل منذ حوالي العامين مع بدء انهيار سعر صرف الليرة مقابل الدولار.

الكثير من اللبنانيين المكتوين بنار الغلاء يتساءلون عن الأسباب الكامنة خلف هذا الارتفاع الكبير في أسعار المنتجات الزراعية، لا سيما أنها إنتاج محلي لطالما عانى المزارعون من كساده.

وفي هذا الإطار، أشار المهندس محمد الرفاعي لـ”lebeconomy” الى أن عوامل عديدة، محلية وعالمية، تؤدي الى ارتفاع أسعار المنتجات الزراعية بهذا الشكل الكبير.
وشدد الرفاعي على أن “كل أسواق العالم وليس فقط الأسواق اللبنانية، وبسبب اقفال المصانع في الصين، تشهد ارتفاعاً في الأسعار”. وأوضح أن “لب المشكلة في لبنان هو انهيار سعر صرف الليرة، إذ أن كافة المواد الأولية والأسمدة والأدوية الزراعية مستوردة بالدولار، الأمر الذي يتسبب بإرتفاع كبير في أسعار الخضار والفواكه مع اي تراجع لسعر صرف الليرة.

المهندس محمد الرفاعي

واشار الرفاعي الى أنه مع “اغلاق المصانع في الصين  وانخفاض تصدير البضائع الصينية بشكل كبير الى الأسواق العالمية، وفي ظل ارتفاع تكاليف الشحن بشكل مضاعف، ارتفعت أسعار الأسمدة والأدوية تقريباً أربعة أضعاف”.
أما على الصعيد المحلي، فأكد الرفاعي أن هناك عوامل عديدة تلعب دوراً في ارتفاع اسعار الخضار والفواكه ولا سيما ارتفاع أسعار المحروقات الذي يرفع كلفة نقل البضاعة، بالإضافة الى انهيار سعر صرف الليرة اللبنانية حيث أن أكياس النيلون والتلزيق وشرائح البلاستيك والفلّين تُسعّر بالدولار الفريش.
وأكد الرفاعي أن الأسعار ستتابع ارتفاعها في الفترة المقبلة، على أن نشهد فترات من استقرار الأسعار خلال المواسم.
وأشار الرفاعي الى أن 20% من المزارعين لم يزرعوا اراضيهم في هذا الموسم نظراً لإرتفاع تكاليف الانتاج الزراعي، في وقت يغيب الدعم للمزارع اللبناني بشكل كامل ويُترك المزارع ليواجه مصيره وحيداً.
وختم الرفاعي: “كان الله بعون اللبنانيين، فالغلاء لا يخيم فقط على اسواق لبنان إنما في العالم ككل، فدول العالم جميعها ستعاني. لكن معاناة اللبنانيين تأتي مضاعفة في ظل الأزمة الإقتصادية وانهيار سعر صرف الليرة”.

المصدر
خاص lebeconomy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى