خاص – خبر سار عن منتجات الصناعة الوطنية!

مع بداية أزمة الشحن في البحر الأحمر، برزت مخاوف في القطاع الصناعي تتعلق بصعوبة وصول الصادرات الى الاسواق الخارجية وارتفاع في اسعار المنتجات الوطنية مع ارتفاع كلفة التأمين ضد الحرب.
الا ان نائب رئيس جمعية الصناعيين في لبنان زياد بكداش طمان في حديث لموقعنا Leb Economy “ان “لا مشكلة في تصدير المنتجات الصناعية الى الاسواق الخارجية بسبب الحرب، فيما غلاء أسعار المنتجات سيكون بسيط جداً ولن يتخطى الـ 2 أو 3 من قيمة المنتج ، علماً أن كلفة الشحن أصبحت أعلى وهناك ضرورة في التأمين ضد الحرب على كل البضاعة بما فيها المواد الأولية والبضاعة المصدرة”.

وكشف بكداش عن انه “خلال عام 2024 تشهد معظم المواد الأولية إنخفاضاً في أسعارها، ما ابقى اسعار المنتجات اللبنانية مستقرة في الأسواق مقارنة بما كان عليه في العام 2023، حتى انه من الممكن أن تكون قد سجلت إنخفاضاً بموازاة إنخفاض أسعار المواد الأولية”.
وفيما يخص تصدير المنتجات الصناعية اللبنانية، لفت بكداش إلى انه “حاليا لا يوجد مشكلة في التصدير بإستثناء التصدير الى السعودية والبحرين، حيث أنه من غير الممكن تصدير المنتجات إلى هذين البلدين لأسباب سياسية باتت معروفة للجميع”.
وأشار إلى أنه “بالنسبة لأسواق الإمارات والكويت، هناك صعوبة في الحصول على التأشيرات، وبالتالي هناك صعوبة في فتح الأسواق في هذين البلدين “.
واذ إعتبر بكداش أن “المشكلة الأكبر اليوم تتعلق بموضوع الحرب في الجنوب وغزة، حيث هناك إنكماش لدى المستهلك اللبناني في ظل المستقبل المجهول”، أكد أن “هناك خسارة للسوق في منطقة الجنوب وخاصة بعد قصف منطقة الغازية، فالسوق إنطلاقاً من صيدا بإتجاه المنطقة الجنوبية متوقف، ما يعني خسارة قسم لا بأس به من المبيعات”.



