خاص _ لماذا يسكت الحاج حسن عن موكب حواط وهدر المال العام؟

منذ عدة أيام، سئل وزير الاتصالات طلال حواط: من أين لك هذا الموكب معالي الوزير، وذلك على خلفية اصراره فور استلام مهامه على الحصول وبشكل غير قانوني على ثلاث سيّارات رباعيّة الدفع لإستخدامها في مختلف تنقلاته ومواكبه، ضارباً بعرض الحائط الأكلاف الكبيرة التي ستتكبّدها وزارة الاتصالات وضرورات التقشف التي تفرضها ظروف البلاد.
حتى اليوم الوزير حواط لم يجب على هذا السؤال ولم يعط أي تبرير لهذا الأمر، وكذلك لم يتراجع عن فعلته حيث يستمر باستخدام السيارات الثلاث، ضارباً بعرض الحائط كل القوانين المرعية الإجراء وضرورات التقشف وهدر المال العام.
لكن ما يستدعي الاستغراب والريبة هو عدم تسجيل أي ردة فعل أو أي موقف لرئيس لجنة الإعلام والاتصالات النيابية النائب حسين الحاج حسن حيال هذا الموضوع، وهو الذي كان يطرح نفسه على الدوام المدافع الأول عن قطاع الاتصالات والحريص على مصالحه وأمواله.
فعلاً، أين الحاج حسن من هذه الارتكابات؟ ولماذا يسكت عن موكب حواط وهدر المال العام؟
نعم، طوال عام ٢٠١٩ سمع الناس من الحاج حسن وهو يفند الشاردة والواردة. ومن كثر ما تحدث وعرض وشرح،ظنوه خبيرا متخصصاً بالاتصالات لا يضاهيه أهم خبراء العالم.
اليوم وبغض النظر عن صحة مواقف الحاج حسن أو خطئها، لماذا اليوم هذا السكوت المطبق؟!
فهل الأمور عند الحاج حسن تُدار بالسياسة، خصوصاً ان المتابع يلاحظ مدى الفارق بالسلوك والمواقف ببن ما كان يقوم به الحاج حسن إبان تولي الوزير السابق محمد شقير وزارة الاتصالات وما يحصل اليوم مع الوزير حواط؟!
وللمفارقة أين الحاج حسن اليوم من عدم استرداد قطاع الخليوي خصوصاً انه كان الراعي الأول لهذا المشروع؟!
وللحديث تتمة..



