تأمين مضيق هرمز أولوية دولية: خطة بقيادة باريس ولندن

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الاثنين، إن مجموعة السبع ستبذل قصارى جهدها لضمان إعادة فتح مضيق هرمز، موضحاً أن بريطانيا وفرنسا وإيطاليا وهولندا من بين الدول المستعدة للمشاركة في مهمة بالممر الحيوي.
وأشار ماكرون، في لقاء مع قناة TF1 الفرنسية، إلى إمكانية “نشر مهمة مضيق هرمز، في غضون يومين إلى ثلاثة أيام بعد الاتفاق الأميركي الإيراني”.
وقال إن “الأمر سيستغرق عدة أسابيع قبل أن يظهر الأثر الفعلي لاتفاق إيران على الأسواق”، مشدداً على ضرورة “إعادة فتح مضيق هرمز بدون رسوم عبور”، مضيفاً أن “سلطنة عمان تقول إن لا مانع من وجود بعثة دولية في هرمز”.
وكانت بريطانيا وفرنسا وضعتا، منذ اسابيع قليلة، اللمسات الأخيرة على خطط لقيادة مهمة متعددة الجنسيات لإزالة الألغام في مضيق هرمز في غضون أيام من التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإعادة فتح الممر المائي، بحسب أكثر من مصدر مطلع.
بعد ان باتت مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية وشيكة، ويفترض ان توقّع في ١٩ الجاري، تبدو الخطة الفرنسية البريطانية الاكثر جهوزية للتنفيذ. أمن المضيق سيحضر في نقاشات الدول الكبرى في الايام المقبلة وفي محادثات زعماء الدول السبع الكبرى المجتمعين في إفيان الفرنسية بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ما يجب التنويه اليه هنا، هو ان فتح مضيق هرمز كان من الاسباب الرئيسية، كي لا نقول السبب الرئيسي، لاستعجال واشنطن الاتفاق مع طهران، اذ ان اقفاله خنق الاقتصاد العالمي وفجّر أسعار النفط.
والحال ان اعادة فتحه تبدو حتى الساعة، الانجاز الوحيد الذي سيحققه هذا الاتفاق، بينما كل النقاط الاخرى تحتاج الى بحث سيستغرق ستين يوما.
انطلاقاً من هنا، تتابع المصادر، وللخروج في اسرع وقت من تحت ثقل تداعيات اقفال المضيق، سيبلور زعماء العالم سريعا، خطة لتنظيف المضيق وتطهيره من الالغام، وتأمينه، لاعادة الحركة عبره الى طبيعتها اليوم قبل الغد، خطة ستكون باريس ولندن، لولبها. يبقى ان تنسى ايران نهائيا فكرة تقاضي رسوم للمرور عبره.. فهل فعلت؟!



