خاص – حجوزات تموز وآب لم تُلغَ بعد .. السياحة امام اسبوع مصيري!

يترقب لبنان واللبنانيون بكثير من القلق والخوف مسار الحرب الدائرة بين إيران وإسرائيل لما لها من انعكاس على جميع الأصعدة سيما على الصعيد السياحي، وذلك بعدما كان المعنيون في القطاع السياحي يترقبون موسماً سياحياً واعداً نتيجة الإيجابيات السائدة في البلد.
“وكأنه كُتِب على لبنان أن لا يتنفس الصعداء ويبقى دائماً أسيراً للأزمات والحروب، إذ بدأت تظهر انعكاس هذه الحرب اليوم بإلغاء الحجوزات وتوقفها”، هكذا استهلّ حديثه لموقعنا Leb Economy.

وقال “لسوء الحظ اعتدنا على أبواب موسم الصيف تلقي الصدمات ومواجهة التوترات الأمنية التي تضرب الموسم السياحي”.
واذ لفت فرنجية الى ان “القطاع في حالة ترقّب لمسار الحرب وسط الغاء لبعض الحجوزات وتوقّف تسجيل حجوزات جديدة بعد ان كان هناك عمليات يومية”، اعتبر انه “اذا لم تنته الحرب خلال أسبوع أو أسبوعين فموسم الصيف سينتهي لأن الجميع سيغيّر وجهة سفره نتيجة عدم الإستقرار في لبنان”.
ووفقاً لفرنجية “التوقعات كانت تشير الى ان عائدات الموسم السياحي ستتراوح بين 6 و7 مليار دولار، ولكن مع استمرار الحرب لن تتجاوز أكثر من 3 مليار دولار”.
وفي رد على سؤال حول خسائر المؤسسات السياحية في حال استمرت الحرب، قال فرنحية “تُسجّل بعض الإلغاءات للحجوزات القريبة من حيث الوقت ولكن هناك بعض الحجوزات مستمرة للذين قد يتمكنون من المجيء إلى لبنان. علماً أن هناك بعض التغيير للوجهات”.
وإذ كشف فرنجية أنه منذ أسبوعين حتى اليوم بلغت نسبة إلغاء الحجوزات بين 50 و 60%، لفت إلى أن الحجوزات لشهري تموز و آب ما زالت قائمة و لم تُلغَ بعد.
و رداً على سؤال حول مصير المؤسسات السياحية البحرية اذا ضُرب الموسم، اكد فرنجية ان بعض المؤسسات ستقفل نتيجة عدد الزائرين القليل، لافتاً إلى أن “الموسم السياحي في لبنان قصير والذي يريد المجيء إلى لبنان يقرر ذلك قبل فترة، ولذلك إذا طالت الحرب لأكثر من شهر فالموسم سوف يُنسف. أما إذا انتهت الحرب خلال أسبوع فمن الممكن أن يستعيد عافيته”.



