أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – بروز اسم محمد شقير كمرشح جدي وقوي لرئاسة الحكومة العتيدة

  • Leb Economy:

كان لإعلان الأمين العام للهيئات الاقتصادية نقولا شماس في إحدى مقابلة له مساء أمس، ترشيح الهيئات بكل مقوماتها لرئيسها محمد شقير لرئاسة الحكومة المقبلة صداً إيجابياً قوياً لدى قيادات لبنانية فاعلة ومؤثرة لما يحمل هذا الترشيح من إرادة في تغيير الواقع الحالي وتنفيذ إصلاحات شاملة تؤدي الى إحداث نقلة نوعية للدولة اللبنانية على كافة المستويات.

وبحسب شماس، فإن ترشيح شقير لرئاسة الحكومة جاء “نظرا لسعة اطلاعه في كل الامور الاقتصادية الواجب اتخاذها للنهوض الاقتصادي اضافة الى حسن جمع 18 قطاعا ضمن الهيئات يعملون كفريق واحد، “كما انه “شبعان”.

وقال شماس “ان البلاد بحاجة لشخص كرئيس الهيئات الاقتصادية الوزير السابق محمد شقير في الدولة اللبنانية لمفهومه الاقتصادي وطريقة عمله وهو بنظرنا مرشح ممتاز لرئاسة الحكومة”.

وفي هذا الاطار، لفتت مصادر سياسية مواكبة الى ان دور شقير برز بقوة خلال فترة الأزمة الاقتصادية، وكذلك خلال فترة الحرب، فهو عمل على رأس الهيئات لتهيئة الارضية لإعادة انطلاق القطاع الخاص في عامي 2022 و2023، كما عمل مع بداية حرب الاسناد على تقوية صمود المؤسسات، وخلال العدوان على اعطاء هوامش للمؤسسات لتمكينها من الاستمرار ومن دفع الرواتب للعاملين فيها”.

وقالت المصادر “في خضم الأحداث، كان شقير والهيئات في اجتماعاتها الداخلية ومع المسؤولين في الدولة، يعملون بجد الى جانب الأمور المذكورة آنفاً، على وضع رؤى وبرامج قابلة للتطبيق للنهوض الاقتصادي والاجتماعي.

وتشير المصادر الى ان ما لفتها قدرته على التواصل مع جميع الافرقاء السياسيين وهذا، ما ظهر من خلال تلبية الكتل النيابية وبشكل خاص الكبيرة دعوته للاجتماع مع الهيئات في مقر غرفة بيروت وجبل لبنان”.

وأضافت المصادر “لقد تابعنا نتائج الاجتماع مع بعض ممثلي الكتل، حيث أبدوا تقديرهم الكبير للاجتماع من مختلف النواحي، ولما دار فيه من نقاش منطقي بَنّاء وللافكار التي طرحت، وكذلك لطريقة تفكير الهيئات الاقتصادية ومنهجيتها الهادفة للنهوض والتطوير والازدهار وتحسين مستوى معيشة اللبنانيين”.

بالإضافة الى كل ذلك، تعطي المصادر نقاط إضافية لشقير لعلاقته الجيدة والمتوازنة مع الكثير من السفراء العرب والأجانب لا سيما سفراء الدول الكبرى المؤثرة والدول الخليجية.

وفي السياق نفسه، ذَكَّت قيادات نقابية عمالية ترشيح شقير لرئاسة الحكومة، وقالت “لقد حمل شقير مع الاتحاد العمالي العام الهَمّ الاجتماعي والمعيشي، لا بل كان سباقاً في هذا الموضوع في الكثير من الأحيان”.

وتابعت القيادات العمالية، قائلة “المهم أيضا وبشكل أساسي، العلاقة المميزة التي تم بناؤها بين الهيئات الاقتصادية وبين الاتحاد العمالي العام، باهتمام كبير من شقير، ما خلق حوار بَنّاء ومستمر أدى الى الوصول الى الكثير من النتائج الايجابية على المستوى الاجتماعي والمعيشي والاقتصادي”.

وشددت على أن ما نريده في لبنان، هو التواصل والحوار الذي يشكل مرتكز للتوصل الى الحلول مجدية وبناء علاقة ثقة تخدم المصلحة الوطنية العليا، وهذا يشبه الى حد بعيد ما يقوم به شقير.

وبناءً على كل ذلك، وعلى استطلاع موقعنا Leb Economy لآراء الكثير من القيادات المؤثرة، فإن إسم شقير يبرز كمرشح قوي وجدي لرئاسة الحكومة العتيدة.

المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى