مصير القروض مع انهيار الليرة

تتوقع لجنة الرقابة على المصارف أن تتضاعف قيمة القروض والتسليفات المصرفية “المتعثّرة” في نهاية 2020 لتبلغ 15.22 مليار دولار أو ما نسبته 30.5% من مجمل المحفظة البالغة 49.9 مليار دولار في نهاية شباط 2020. هذا الأمر يعني مزيداً من الخسائر المتراكمة على الشركات والأفراد الذين تخلّفوا عن سداد ديونهم للمصارف، هذه الخسائر قد تكون على شكل إفلاس وإقفال نهائي، أو على شكل صرف من العمل (بطالة) وربما تتطوّر لاحقاً لتصبح هجرة.
علماً انه مع انهيار الليرة، مكوّنات المجتمع ستدفع ثمن الإفلاس المالي، اذ ستتآكل المداخيل. اما الناتج المحلي الإجمالي فسيواصل انكماشه وربما ينخفض إلى ما دون 30 مليار دولار ساحباً معه الناتج الفردي إلى مستويات متدنية. التضخّم سيكون هائلاً. البطالة ستزيد بنسبة كبيرة ولا أرقام موثوقة في لبنان عنها. والهجرة إذا توافرت ستصبح النمط الجديد للأسر والشباب”



