أخبار لبنانابرز الاخبار

هكذا ستؤثر الأزمة مع السعودية على القروض والهبات المقدمة للبنان

يعوّل لبنان على التفاوض مع صندوق النقد الدولي لانقاذ اقتصاده المنهار، ولكن الازمة الخليجية ستقف عائقا امام اي دعم مالي موعود.
بالأرقا وفي حال استمرت الأزمة سيُحرم لبنان من ثلث أموال سيدر التي هي حصة الدول والصناديق الخليجية من مجموع الـ 11 مليار دولار تقريباً من التعهدات، مليار دولار قرض من السعودية ـ 680 مليون دولار من الكويت،و500 مليون دولار قرض من قطر،فضلاً عن قروض من البنك الإسلامي للتنمية بـ 750 مليون دولار ومن الصندوق العربي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بـ 500 مليون دولار.
كل ذلك يظهر بمعنى أخر 3،5 مليار دولار من القروض سيخسرها لبنان نتيجة الخضة مع الخليج، وهو مبلغ يوازي حجم العم الذي ممكن ان يحصل عليه من صندوق النقد الدولي التي اصبح التفاوض معها أصعب اذ أن خطة التعافي تظهر أن الاقتصاد اللبناني مبني على تحويلا ت المغتربين من الخارج وأكثر من نصفها من دول الخليج ، كما تظهر الحاجة الى الاستثمارات بقطاعات الدولة من كهرباء ونقل وغيرها، ما سيضعف موقف لبنان في المفاوضات جراء ما يحصل، وطالما الأزمة مستمرة فالإنقاذ سيكون صعباً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى