أنظارُ لبنان والعالم نحو إيران- أميركا… و”التصعيدُ غبّ الطلب لنتنياهو”! (الجمهورية 25 أيلول)

قال مصدر سياسي بارز لـ«الجمهورية»، إنّ لبنان كما المنطقة والعالم، في حالة ترقّب لمعرفة ما ستؤول اليه الأمور بين إيران وأميركا، وهامش الأربعين يوماً لا يبدو انّ الوضع فيه مرشح للتصعيد الكبير والمتفلّت، لأنّ هذا الامر ليس لمصلحة أي من الجهات، حتى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيتجنّب هذا التدهور، وتخفيف إطلاق النار لا يزال قراراً اميركياً يُلزم به إسرائيل، خصوصاً انّ تحقيق الأهداف فشل، ولا يبدو انّه سيتحقق بالطريقة التي هدفت إليها الحرب الواسعة.
لكن هذا لا يعني، بحسب المصدر، انّ هناك تراجعاً عن قرار نزع سلاح «حزب الله»، وكلما اقتربنا من الاستحقاقات الانتخابية في الولايات المتحدة وإسرائيل ستبقى الاحتمالات مفتوحة، وقد تكون حاجة ترامب أن يتفق مع إيران قبل الانتخابات. أما على ضفة الجنوب، فسيكون التصعيد غبّ الطلب لنتنياهو ليحسّن وضعه الانتخابي. لكن المصدر لا يخفي مخاوفه من «أن يستكمل العدو مخططه بعد نتيجة الانتخابات، خصوصاً لجهة فتح مسار آخر للوصول إلى التطبيع والسلام».



